هو مثل شعبي لسنا بصدد سرد مناسبته ولكن الشيء بالشيء يذكر عندما كانت فرحة السائقين العاملين على خطوط النقل الداخلي ضمن مدينة حماة نتيجة لزيادة كمية المازوت التي يتم تزويدها للسرافيس بلغت ما يقارب 29 ليتراً يومياً وأذكر آنذاك زيادة بالمخصص نتيجة قدوم فصل الصيف لنفاجأ ومنذ أكثر من ثلاثة أيام نقص للكمية لتصبح 30 ليتراً ليومين متتاليين بمعدل 15 ليتراً كل يوم وهذه الكمية لا تكفي لعمل نصف يوم والحجة أننا في أواخر الشهر تكون الكمية شارفت على الانتهاء ، بالطبع هذا ليس عذراً لتبقى المدينة منذ الساعة 4 ظهراً بدون نقل داخلي إلا من بعض الذين اشتروا المازوت من السوق السوداء ليأخذوا من المواطن 50 ليرة كتعرفة بدلاً من 40 ليرة لتبدأ من جديد مشكلات ومشاجرات بين السائق والراكب و.. و . .الخ) .
السؤال للقائمين على تعبئة أو تخصيص تلك السرافيس بكمية المازوت المخصصة حساب عدد أيام الشهر والأيام الفعلية للعمل باستثناء أيام الجمعة وتوزيع الكمية بشكل فعلي ويومي على السرافيس التي تبلغ ما بين 650/700 ميكروباص ضمن المدينة وتوزيعها الكمية بشكل عادل من دون نقصان هل هو بالأمر المستحيل؟ أم الصعب ؟ وهل من الممكن زيادة الكمية المخصصة ولو بالوقت الحالي رأفة بالركاب مساءً من أهل المدينة .
حيث نأمل التعاون بأسرع وقت ممكن.
عمر الطباع