عممت مديرية التربية بحماة على إدارات المدارس كتاباً حول شبكات المياه والخزانات ودورات المياه ويأتي هذا الكتاب بهدف رفع المستوى الصحي للمجتمع المدرسي من خلال تعزيز الخدمات الصحية وضرورة الحد من انتشار الأمراض الوبائية والمعدية «التهاب أمعاء والتسممات الغذائية الكبد الإنتاني والليشمانيا… الخ».
وطلبت المديرية من إدارات المدارس التقيد بعدة شروط ونواحٍ هي:
توصيل شبكات مياه الشرب إلى كل المدارس مع تنظيف وتعقيم خزانات المياه بالكلور ووفق الطريقة التالية:
تفريغ الخزانات تماماً من المياه وتنظيفها بفرشاة قاسية مع مادة منظفة كالصابون وبشكل دوري وغسل الخزان وتصريف الماء في الشبكة وتعبئة الخزان مجدداً بالماء وتضاف مادة الكلور «1/4 حبة لكل 1م3 من الماء» ويترك الماء مع الكلور لمدة 24 ساعة ويحظر الشرب خلال هذه الفترة من الخزان وتفقد صلاحية دورات المياه بالمدارس وصيانتها وتأمين سلامة الصرف الصحي وإجراء فحوصات طبية ومخبرية للعاملين في المقاصف المدرسية «الندوة» عن طريق دائرة الصحة المدرسية ومنع الباعة الجوالين من التواجد قرب كل المدارس بالتعاون مع الجهات المعنية والترصد والإخبار عن حالات الإسهال الحادة والشلل الرخو الحاد والتهاب الكبد الانتاني والحصبة المشتبه والليشمانيا وغيرها من الأمراض السارية عند التلاميذ والطلاب والجهاز التعليمي والإداري وإحالة الحالات المشتبه والليشمانيا إلى دائرة الصحة المدرسية والتقيد التام بالمعايير والشروط الصحية الواجب توافرها في المقصف المدرسي وفي التعميم لعام 2018.
وفي هذا الشأن .. وخلال لقاء مع عبد الرحمن اليوسف المشرف الإداري في دائرة الصحة المدرسية أوضح أنه ومنذ الأسبوع الإداري في دوام المدارس أي قبل دوام الطلاب تم توزيع المساعدات الصحيات على المدارس للإشراف على تنظيف خزانات المياه وتعقيمها بالكلور في مدارس الحلقة الأولى.
وأضاف : هناك صعوبة شديدة بالتنقل فليس لدى الدائرة سيارة خدمة ويقوم عناصر الدائرة والمساعدات الصحيات بالتنقل على حسابهن الخاص .. وذلك وبهدف تسهيل العمل قمنا بتوزيع المدارس حسب سكن أو مكان إقامة المساعدة الصحية.
أما في مدارس الحلقة الثانية والمدارس الثانوية فقد تم تشكيل فريق طبي برئاسة رئيس الدائرة يقوم بزيارة المدارس يومياً للاطلاع على البيئة المدرسية من حيث النظافة ونظافة الحمامات وخزانات المياه ومناهل الشرب.
وأضاف : تقوم مستوصفات الصحة المدرسية بذات العمل سواءً ما يتعلق بالحلقة الأولى أو الثانية أو الثانوية وذلك بهدف تحقيق بيئة مدرسية نظيفة وآمنة للطلاب والتلاميذ مشيراً إلى أنه في الأماكن التي ليس فيها مستوصف صحة مدرسية تقوم المراكز الصحية التابعة لمديرية الصحة بالمتابعة والإشراف الصحي على المراكز الصحية بناءً على مذكرة تفاهم بين وزارتي التربية والصحة.
وأضاف : تم أيضاً توزيع الكلور المعقم للمياه منذ الأسبوع الإداري أيضاً باستلام مديري المدارس وتم أخذ تعهدات خطية منهم لإضافة ربع حبة لكل ألف ليتر ماء كل يوم خميس آخر الدوام.
وأكد اليوسف أن الإشراف على خزانات ومناهل المياه ونظافة المدارس مستمر على مدار العام الدراسي.
واختتم اليوسف حديثه بالإشارة إلى توجيه مديرية التربية بطاقة شكر العام الماضي لكل مدرسة تميزت بالنظافة وسلامة وأمن منابع المياه حيث تم توجيه الشكر لعشر مدارس منها : الوحدة العربية ـ عبد العزيز عدي ـ طاهر الشعار ـ عدنان المالكي ـ جهاد المصري.
مؤكداً أن المديرية مستمرة بهذا الأسلوب هذا العام حيث كانت بداية المدارس هي أم الخير.
حماة – أحمد الحمدو