ذكر رئيس مجلس قرية تل التوت خالد يوسف أن موقع السد الذي يبعد 1كم إلى الشمال من القرية شرقي سلمية يتميز بأشجاره الحراجية المعمرة من أشجار الفلفل البري وبالجلسات الشعبية على ضفاف بحيرته التي تبلغ سعتها نحو 3 ملايين متر مكعب
وتشكل هذه المنطقة وحسب قول رئيس مجلس القرية إحدى أبرز وجهات السياحة الشعبية في المنطقة التي يقصدها الكثير من أبناء المحافظة وزوارها للاستمتاع بجمال الطبيعة وبمناظر أشجار الفلفل الوارفة الظل حيث يفترش الزوار محيط السد مع عائلاتهم وسط أجواء غاية من الروعة والسحر والجمال.
حيث تمتد مياه السد الجمعي على مساحة ألفي دونم وتتوزع بين الأراضي المنبسطة الصالحة للزراعة حيث حقول الشعير والقمح والهضاب والجبال المنحدرة المحيطة والحامية للسد إلى جانب أشجار الزيتون ما يؤهله لإنشاء محطات سياحية تهتم بالسياحة الشعبية ولا سيما أن هذا السد خلال السنوات الماضية قبل الحرب على سورية كان مقصداً للعديد من هواة السياحة الشعبية للاستمتاع بالجو الهادئ والطبيعة العذراء.
وأوضح يوسف أن هناك العديد من المواقع السياحية الفريدة ولاسيما غابة الباسل التي تحتضن أكثر من 220ألف شجرة حراجية من أشجار السرو والصنوبر والبطم إلى جانب 9 آلاف شجرة زيتون وموزعة على مساحة تصل إلى 3000 دونم هذا بالإضافة إلى وجود معالم أثرية عديدة في قرية تل التوت وخاصة التل الأثري الذي يقع شمالي القرية محاطاً بالأراضي الزراعية ويوجد فيها أقنية رومانية جفت منذ خمسينيات القرن العشرين وهناك من البيوت القديمة التي في طريقها للتلاشي.
وفيما يتعلق بالأعمال الخدمية أشار رئيس المجلس إلى تنفيذ مشروع لخطوط الصرف الصحي في الجهة الغربية بمنطقة التوسع الجديد وبقيمة 17 مليون ليرة وإكمال أعمال مشروع الصحي في منطقة التوسع السكني بقيمة 38 مليون ليرة إضافة إلى الإعداد لتنفيذ تعبيد طرق بقيمة 20 مليون ليرة غالبيتها لأسر الشهداء إضافة لتعبيد 2400متر لمشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي بقيمة 75 مليون ليرة إضافة إلى تنفيذ أعمال إنارة ضمن القرية وقرية بري غربي التي تتبع لها بإنارة أكثر من 600 نقطة ضوئية 30منها بالاعتماد على الطاقة البديلة الطاقة الشمسية بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان للتنمية وهناك 30 أخرى سيتم تركيبها بالتعاون مع المؤسسة بقيمة 9ملايين ليرة.