بين مدير عام شركة الكهرباء المهندس محمد رشيد رعيدي أن المحافظة شهدت في الآونة الأخيرة انخفاضاً ملحوظاً بساعات التقنين الكهربائي وصل في بعض الأوقات إلى عدم الانقطاع بشكل كامل و عن آلية العمل التي تسير عليها الشركة قال : تتوزع الطاقة المولدة على محطات التوليد في كل المحافظات حسب استهلاك كل محافظة .. وفي فترات معينة تتجاوز محافظة حماة حمولتها الـ ٥٠٠ ميغا/واط .. يحدث ذلك أثناء انخفاض الحرارة أو ارتفاعها بشكل كبير جداً ، حالياً وبسبب اعتدال درجة الحرارة انخفض الطلب على الطاقة بشكل ملحوظ وأصبحت حصة محافظة حماة ٣٦٠/٣٧٥ ميغا/واط.
وأضاف : محافظة حماة تمتلك الآن ١٢ محطة توليد موزعة بكل أرجاء المحافظة منها مصياف ، سلحب ، السقيلبية، شيزر.. عدا عن المحطات والمشاريع التي ما زالت مستمرة ولم تتوقف رغم الخسائر التي لحقت بالشركة بسبب صواريخ الإرهابيين التي دمرت عدد من المحطات والعنفات ، ولكن بعد تحرير وعودة المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية من المحافظة أصبح الطلب أكبر على الطاقة لمواكبة الحركة الصناعية ومد المواطنين بالخدمات الكهربائية في المناطق المحررة مما أدى إلى زيادة عدد المحولات وتكبيرها .. كما يتم العمل حالياً في محافظة حماة على عدة مشاريع تم إنجاز العديد منها خلال عام ٢٠١٩ منها إنشاء محطات تحويل ٦٦/٢٩ كيلوفولط في مصياف قرب قرية بعرين وفي كفربهم وسلمية بالإضافة إلى تغذية مشفى السقيلبية من خط سلحب يصل إلى ١٧ كم وبكلفة ٥٣٠ مليون ليرة.
ولدى سؤالنا عن ظاهرة سرقة الكهرباء والتي زادت عن حدها مؤخراً أجاب قائلاً : يتم العمل على الحد من هذه الظاهرة حيث تم تنظيم ١٣٠٠ ضبط سرقة (استهلاك مباشر…تلاعب بالعداد) من خلال ورشات الضابطة العدلية التي تعمل ضمن العطل للحد منها والتي بسببها تؤدي إلى زيادة الضغط وبالتالي زيادة ساعات التقنين راجيين أن يكون لدى كل مواطن الوعي الكافي للحد من هذه الظاهرة والإبلاغ عنها للجهات المختصة .
حماة – عبد المجيد الرحمون