حكاية ابداع.. النحات علي فخور انطق الرخام واوصله الى العالم

قليلاً من التمعن في تفاصيل منحوتاته يذهب بك الخيال الى حيث نشأ الإبداع والتميز امتلك موهبة النحت فطرة وأجادها احترافاً واحتضن تقنيتها حتى صارت يداه ومواد النحت وأدواتها المستخدمة كآلة فن تمتلك روحاً بشرية تكاد أن تنطق النحات والفنان السوري العالمي ابن مدينة السلمية علي فخور.
بدأ مسيرته الفنية بالنحت كأول تجربه له بعمر العشر سنوات بالجبس وبدأ يطور نفسه سواء على الخشب وطين الصلصال حتى استطاع فتح ورشته الخاصة بالنحت على الرخام عام 2003 (ولماذا الرخام تحديدا؟ ذلك لأنه مادة خالية ومبهر ومؤثر للمتلقي، استخدم في فن النحت تعبيراً لعشقه للأساطير وتوثيقها في الرخاميات، يستغرق عمل المنحوتات حسب حجمها وشكلها الإلهامي كحد اقصى خمسة أشهر 50%من العمل للنحت و50% للصقل (السنفرة) وغيرها. أنتج منحوتات اسطورية ولكل منحوتة اسمها وقصتها الخاصة
ارتفاع التكاليف من المنغصات التي يعاني منها كغلاء الرخام التركي وأدواته (ازاميل ماسية وريش الحفر) التي قد يصل سعرها الى مليون ل.س وقلة الكهرباء وفقدان سوق العمل الفني لعدم وجود المقتنيين للفن في ظل الظروف الراهنة عما كان سابقه منذ سنوات
منذ بداية عمله الفني شارك ب67 معرض جماعي خمسة فردية وخمس معارض عالمية موثقة بشهادات حاصل على جائزة لاندوف الدولية لعام 2022 في الدنمارك وكتلوك خاص به صادر عن وزارة الثقافة الدنماركية بالإضافة لمشاركته بمهرجان الفنون العالمي عام 2018في لشبونة والبرتغال ومشاركته حالياً بثلاث اعمال لثلاث معارض خاصة تم اقتناء عملين منها في الولايات المتحدة الامريكية  ومعرض جمعية لوحات بلا حدود في تركيا وحصوله على شهادة من وزارة الثقافة التركية ومهرجان ايزيس 1في دار الاوبرا المصرية وايزيس 2 في جامعة القاهرة وغيرها الكثير.

الفداء-بشرى العيزوقي

المزيد...
آخر الأخبار