الفداء_ حماة_ محمد خبازي:
حتى لو اشتريتَ لأطفالك متجرًا كاملًا من الألبسة والأحذية والألعاب المتنوعة لمناسبة العيد السعيد، تبقى فرحتُهم به ناقصةً من دون «العيدية»!.
ومهما تكن قيمتها المادية، فهي تُفرحُ قلوبَهم وتُبهجُ أرواحَهم، ولا يقتصر ذلك على الصغار بل والكبار يفرحون بها أيضًا.
فـ «العيدية» طقس من طقوس العيد السعيد وعاداته المتوارثة وتقاليده الجميلة، يمنحُها الأبُ لزوجه وأطفاله، وإن كان الأبُ راحلًا يمنحُها الشقيقُ الكبير لأمه وأشقائه وشقيقاته الأصغر سنًّا بحسب قدرته المادية، وحتى لو كانت رمزيةً.
كما يمنحُها الموسرون وأصحاب الأيادي البيضاء ،والقلوب المُحبة للمعسرين والفقراء في المجتمع، كتجسيد للتعاضد والتآزر والدعم المجتمعي.
والفرحة بها تعادل فرحة العيد كله كونها تعبيرًا عن المحبة والرحمة والمودة.