جياد الفجر

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب رواية (جياد الفجر)، تأليف: علي المزعل، تصميم الغلاف: عبد العزيز محمد. بعضنا أرخى أهدابه على احتمالات الأيام القادمة، وبعضنا غاب في ذكريات الشتات، وحياة المخيمات... وبين هذا وذاك ارتفعت بعض الأصوات…

صلاة جنائزية لراحة نفس فلاح إسباني

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب وضمن «المشروع الوطني للترجمة» رواية (صلاة جنائزية لراحة نفس فلاح إسباني)، تأليف: رامون خوسيه سندير، ترجمة: د. ريم منصور الأطرش، تصميم الغلاف: عبد العزيز محمد. رواية جميلة مصنفة بين الروايات…

استلهام التراث من أجل غد مشرق ومستقبل سعيد !

التراث العربي صالح لنهضة عربية حديثة ! ! هل هذا معقول .. و.. مقبول ( !!!) العرب وحدهم عرفوا المنهجية العلمية ..والتقنية التي ارتكز عليها علماء أوربا بعد عصر النهضة ! ! هل تصدّقون ذلك !! على سبيل المثال : كانت معلومات الجغرافي ( الفذّ ) عبد…

بانتظار الأغنية القادمة

آتيك فارساً ملثما.. أمتطي القفار والبوادي, أعبر الأنهار الهائمة على صدر الأرض فرسي الشقراء تصهب معلنة بدء موسم القطاف! آن أوان الحصاد, واصفرت أعشاب البرية, وغادر اخضرار الربيع يحلم بعرس جديد على هودج من السنونو , وأغنيات السواقي المسافرة…

فلاح المحب

أشعلت شوقي في الدجى مصباحا وسهرتُ ليلي والجوى ملتاحا يامن هواك دمي أباح وأدمعي انا ماعهدتك مجرماً سفاحا أقسمت اني من رضاك رشفتها صرفاً صراحاً لم تر الأقداحا فعدمت نفسي منذ اول رشفة وأرى المحب بجهله فلاحا! سمير الناصر

وظيفة الفن

أعاد الباحث محمد راتب الحلاق نشر منشور في صفحته يدور حول وظيفة الفن ، وهو يستحق إعادة النشر يقول:كلما مرت الأمة بمنعطف حاسم من تاريخها، كالمرحلة الراهنة، يتساءل المتسائلون عن الفن ووظيفته في مواجهة العاصفة، وفي صنع التاريخ ... وهو، فيما…

صباح الخير.. حماة !

عمت صباحاً أيتها العروس الآرامية التي تعانق العاصي بدفء وحنان !. عمت صباحاً أيتها الملكة الأيوبية التي ترفل بثياب العز والفخار مدى عمرها ..! صباح الخير حماة ..! اليوم دغدغت قلمي كلمات تسابقت للتحدث عن عراقة مدينة سبقت التاريخ وزامنت…

توفيق الحكيم يصاب بعمى الغرب

كثير من الأدباء والمفكرين والفنانين الذين درسوا وتعلموا في معاهد وجامعات الغرب, فُتنوا بالغرب لدرجة العشق الأبدي ,وربما أكثر من هذا, فكتبوا واستبسلوا في الدفاع عن الغرب وكأنه المنارة الفكرية والثقافية والفنية اليتيمة في العالم ,والكون يدور…

أبجدية المسافات

الوقتترنيمة صيف ليلكي بواكير لأحلام مؤجلة عكاز جدي وسراج فتيله الخافت يعض حكايا لرحلة في الأمس المهزوم الهارب بين الأزقةوعربات الدحل... ما الذي ينقل الأصابع المجنونة في ذهول الصبر.. في أفق المكان... في حنايا الأوردة... الشمس تفتح نوافذ…

الفيسبوك في قفص الاتهام

عقد من الزمان ولّى أو أكثر ، والجميع شباباً وشيّاباً منغمسون في صفحاته الزرقاء ، يتم التواصل مع آخرين ، يكتبون ولا أحد يقول لهم ليس جيداً هذا الذي تكتبون .. بل سرعان ما تنهال عليهم (أعجبني) بالعشرات وربما بالمئات أو حتى بالآلاف لمن تميز…
آخر الأخبار