إلى باب النهر!…
و... نحن صغار... كان الأولاد في الحارة، حارة النحاسين، يتنادون إلى باب النهر.. باب النهر...وللنداء وقع خاص... للنداء سحر خفيّ يتسلل إلى الصدور.. ينسفح أمام الأعين التي تستدير باحثة عن باب النهر... أي باب... وأي نهر!!***القلوب الصغيرة…