الفداء_
كشف رئيس دائرة الليشمانيا في مديرية صحة حماة الدكتور باسل ابراهيم عن أن الليشمانيا مرض بيئي يتطلب وعياً اجتماعياً وتعاون جهات عديدة للسيطرة عليه.
وأشار إلى أنه في العام الماضي بلغ عدد الإصابات نحو 12998 إصابة بينما انخفض العدد في الربع الأول من هذا العام بمقدار3003 إصابات.
ولفت إلى أن هذا الانخفاض يعد إيجابياً ،إلاّ أن الظروف الحالية حدّت من وصول عدد من المرضى إلى المراكز الصحية ،كما أن عودة الأهالي إلى قراهم وبعضهم يحملون إصابات بالليشمانيا ،الأمر الذي يؤدي لتشكل بيئات مناسبة للمرض.
وأوضح الدكتور ابراهيم أن ذبابة الرمل هي الناقل الرئيسي للطفيلي المسبّب للمرض،مايرفع احتمالات عودة العدوى وبخاصة في المنازل غير المؤهلة للسكن.