الفداء– جينا يحيى
سُجِّلت عدة إصابات بمرض التهاب الكبد الوبائي (A) في قرية نبل الخطيب بريف السقيلبية، ما استدعى تحركاً سريعاً من قبل المنطقة الصحية لاحتواء الوضع ومنع انتشار العدوى.
وفي إطار الاستجابة الفورية، أجرى رئيس المنطقة الصحية في السقيلبية الدكتور محمد نيشي، جولة ميدانية تفقدية وتوعوية شملت القرية ومدرستها، بهدف الاطلاع على الواقع الصحي، وتعزيز الوعي المجتمعي بطرق انتقال المرض، وسبل الوقاية منه.
حملة تلقيح وقائية شاملة
وركزت الجولة، على توعية الأهالي والطلاب، بأهمية الالتزام بإجراءات النظافة الشخصية، ولا سيما غسل اليدين بالماء والصابون، وضمان نظافة الغذاء والمياه، باعتبارها من أهم الوسائل لكسر سلسلة انتقال الفيروس، الذي ينتقل عادة عبر الطعام أو المياه الملوثة.
وبالتوازي مع الجهود التوعوية، نفذت الفرق الصحية التابعة للمنطقة، حملة تلقيح وقائية مكثفة شملت طلاب الصفين الأول والسادس في مدرستي زيزون وعمورين، حيث جرى تطعيمهم بلقاح التهاب الكبد الوبائي (A).
كما تضمنت الحملة، مراجعة بطاقات اللقاح الروتينية للأطفال في القريتين، واستكمال جميع اللقاحات الأساسية المستحقة وفق الجدول الوطني للتلقيح، في خطوة تهدف إلى تعزيز المناعة المجتمعية والحد من أي بؤر عدوى محتملة.
متابعة ميدانية مستمرة
وأكد الدكتور نيشي، أن الإجراءات المتخذة، تجمع بين التوعية والتطعيم ضمن خطة متكاملة، لا تقتصر على احتواء الإصابات الحالية فحسب، بل تسعى أيضاً إلى منع ظهور حالات جديدة مستقبلاً، مشدداً على استمرار تواجد فرق الرعاية الصحية الأولية ميدانياً، لمتابعة الوضع الصحي، وتقديم الإرشادات اللازمة للسكان.
وتأتي هذه الحملة، في إطار العمل الوقائي الاستباقي الذي تعتمده الجهات الصحية في المنطقة، للتعامل مع الأمراض السارية، ولا سيما في أوساط الأطفال، الذين يُعدّون من الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
من جهتها، تجدد الجهات الصحية دعوتها للأهالي، إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية والتعاون مع الفرق الطبية، حفاظاً على سلامة المجتمع والحدّ من انتشار الأمراض المعدية.
#صحيفة_الفداء