مراسل الفداء:
من مدينة سلمية، برز النحات العالمي علي فخور (مواليد 1972) ليجعل من الحجر والرخام لغةً تعبّر عن الإنسان والأسطورة والمعاناة. وقدّم عبر مسيرته أعمالاً لافتة مثل: “أم أسعد” المستوحاة من رواية غسان كنفاني، “سارق النار”، “سلسلة العرش”، “قلب أمي”، “هيلين2″ و”الحلم”.
شارك فخور في أكثر من 67 معرضاً جماعياً، وأقام 6 معارض فردية، كما حضر في 6 معارض دولية حمل من خلالها اسم سوريا إلى العالم. نال عدة جوائز وتكريمات منها جائزة Art of Land في الدانمارك، وتكريمات من مهرجانات ومعارض في العراق وتركيا ومصر.

يؤكد فخور أن النحت بالنسبة له “حفر في الروح قبل أن يكون في الحجر”، وأن المدرسة الركامية التي أسسها تشكل فضاءً مفتوحاً للفنانين غير الأكاديميين، حيث تتحول التجربة والمعاناة إلى فن يعانق الجمال والحرية.