الفداء_ أحمد العلي
توالت ردود الأفعال الرسمية والحقوقية، إثر الإعلان عن نتائج التحقيقات المتعلقة بمصير أطفال الدكتورة رانيا العباسي، حيث تركزت التصريحات حول ضرورة تحقيق العدالة والمحاسبة.
أكد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، عبر منصة “إكس”، على التزام الدولة بمبادئ العدالة والمساءلة، معتبراً أن هذه القضية جزء من المسار نحو بناء سوريا المستقبل التي تُصان فيها الحقوق.
ومن جانبه، شدد وزير العدل، د. مظهر الويس، على أن كشف ملابسات هذه الجريمة، يثبت أن الحقيقة لا تسقط بالتقادم، مؤكداً استمرار المؤسسات في ملاحقة المتورطين لضمان عدم الإفلات من العقاب.
وفي السياق ذاته، اعتبر فريد المذهان، المعروف بـ “قيصر”، أن ما تعرضت له العائلة، يعدّ من أبشع جرائم الاختفاء القسري التي ارتكبها النظام البائد. مشدّداً على أن محاسبة المسؤولين، تعدّ شرطاً أساسياً لأي مسار مصالحة في سوريا.
جاءت هذه الردود عقب إعلان الهيئة الوطنية للمفقودين، عن التوصل لنتائج تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين بوفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، مشيرة إلى أنها أبلغت ذوي الضحايا بالنتائج وفق بروتوكول مهني، وأن العمل جارٍ لتحديد أماكن الرفات.
وبدورها، أكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي، أن التحقيقات القائمة على إفادات موقوفين أثبتت مقتل الأطفال على يد مجموعات تابعة للنظام البائد، كاشفةً عن تورط المدعو أمجد يوسف في الجريمة، ومؤكدة استمرار التحقيقات لملاحقة كافة المتورطين.
تعود خلفية القضية إلى شهر مارس/آذار 2013، حين داهمت قوات النظام البائد منزل العائلة في “مشروع دمر” بدمشق، ليختفي أثر الدكتورة رانيا العباسي وزوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة (ديمة، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، ليان) منذ ذلك التاريخ.
#صحيفة_الفداء