صوران.. شح المياه وضعف الخدمات الصحية يفرضان واقعاً خدمياً صعباً 

 

الفداء _ أحمد الحمدو 

يواجه سكان مدينة صوران تحديات خدمية عدة، تضع المرافق الحيوية في المدينة أمام اختبار حقيقي، إذ بات نقص مياه الشرب وتراجع جودة الخدمات الطبية أبرز الملفات التي تضغط على الحياة اليومية للأهالي.

المياه.. أعطال متكررة

كشف رئيس اللجنة المجتمعية في مدينة صوران، محمد أحمد الحمود، لصحيفة الفداء، أن أزمة مياه الشرب تتصدر المشهد الخدمي في المدينة، موضحاً أن الوقائع الميدانية تشير إلى تهالك الشبكة الحالية والحاجة الماسة لتوسعتها، بما لا يقل عن 6 آلاف متر طولي لتصل إلى الأحياء التي لا تتوفر فيها الخدمة حالياً.

وأضاف الحمود، أن الأزمة تتفاقم بسبب الاعتماد على خطوط حديدية قديمة تعرضت لأعطال متكررة، ما يستوجب استبدالها بأخرى بلاستيكية لضمان استدامة الضخ.

وعلى صعيد التوزيع، أشار الحمود إلى وجود خلل في إيصال المياه إلى المنازل، مرجحاً أن السبب يعود إلى تلاعب في آليات التحكم بفتحات الضخ (السكرات)، مؤكداً في الوقت ذاته على الحاجة لضبط عمليات التوزيع بالتنسيق مع وحدة المياه وإدارة المنطقة لضمان وصول المياه بعدالة لجميع الأحياء.

القطاع الصحي.. مبان متضررة ونقص في الكوادر

وفي القطاع الصحي، أوضح الحمود أن الواقع لا يزال يفتقر للحد الأدنى من المقومات المطلوبة، فمشفى صوران، المصنف كمشفى طرقي، خارج الخدمة الفعلية نتيجة الأضرار والسرقات التي طالت تجهيزاته، ما يجعله بحاجة لعملية تأهيل شاملة ليعود لتقديم خدماته.

وأشار إلى أن حال المركز الصحي لا يختلف كثيراً، إذ يعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمستلزمات المخبرية، إضافة إلى تقادم الأجهزة الموجودة.

ولفت الحمود، إلى أن الأهالي يطالبون بضرورة رفد المركز بمخبري إضافي وتفعيل غرفة طوارئ ليلية، إلا أن هذه المطالب تصطدم دائماً بعوائق التمويل ونقص الكوادر البشرية، ما يترك المرضى في حالة بحث دائم عن بدائل طبية خارج المدينة.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار