ركزت مداخلات اعضاء مكتب نقابة عمال النقل البري والسكك الحديدية على معالجة مشكلة سائقي
مكتب نقل البضائع بحماة وعدم الحصول على مخصصاتهم من مادة المازوت سيما وأن عدد السيارات العاملة في المكتب يبلغ نحو 500 سيارة شاحنة فضلا عن زيادة مخصصات المحروقات لأغراض النقل العام كونها غير كافية للخطوط الخارجية والداخلية وإيجاد آليات صحيحة لحجز سرافيس النقل وحرمانها من المازوت في حال عدم الالتزام بعملها على الخطوط
كما تناولت المداخلات السعي لدى الجهات المعنية لإبرام عقد تامين صحي شامل لكافة السائقين والعاملين واستثمار مراكز انطلاق جديدة في كل من مدينتي محردة وسلحب واحداث جمعية استهلاكية تابعة للنقابة والسعي مع وزارة الداخلية لاعتماد نقابة النقل البري في قطع المنافست الخارجي والداخلي.
كنا طالب أعضاء النقابة بضرورة النظر بتعويض أصحاب السيارات العاملة على الخطوط الخارجية وتعرضت لاعتداءات إرهابية وتدمير دون الحصول على أي تعويض على الرغم من تنظيم الضبوط بهذا الشأن والاهتمام بأسر السائقين الذين قسم كبير منهم تعرض لأعمال خطف واستشهاد العديد منهم جراء اعتداءات الارهابين وهم منتسبين للنقابة .
واكد رئيس اتحاد عمال حماة حكم جرجنازي على متابعة كافة الموضوعات المطروحة مبينا الخدمات التي يقدمها الاتحاد سيما في الجانب الصحي من خلال المستوصف العمالي وتخديم العمال عبر إجراء كافة الفحوصات الطبية والمخيرية وتصوير الاسعة وغير ها من الخدمات .
وبين رئيس مكتب النقابة خالد سعيد الحلبية إن عدد عمال النقابة يبلغ 2135عاملا وعاملة لافتا أن قطاع النقل هو من أهم القطاعات وأوسعها لكونه على تماس مباشر مع المواطن لذلك لا بد من العمل الدؤوب على ضرورة تحسين هذه العلاقة والعمل على الارتقاء بها ليصار إلى إزالة كافة العوائق التي تقلق راحة المواطن وبما يرضي العاملين في قطاع النقل منوها بأن مكتب النقابة يعمل على استثمار كراج لمبيت الشاحنات بالتعاون مع مجلس مدينة حماة في المنطقة الصناعية وانشاء محطة وقود باسم مكتب النقابة كما يتابع موضوع تعويض السيارات التي تعرضت لاعتداءات إرهابية بالتعاون مع الاتحاد العام.
تصوير عدنان تتان.
حماة.سهاد حسن