الأمطار تنقذ حقول الغاب من الجفاف مزارعون : أراضينا كانت بحاجة ماسة لها زروف: أنعشت كل المحاصيل

 

جادت السماء بخيراتها على منطقة سهل الغاب، و تتالت الأمطار والمنخفضات التي انعكست إيجابياً و بشكل واضح على جميع المحاصيل النباتية في المنطقة بدءاً من القمح والشعير وإنتهاءً بالخضروات الشتوية، و الأشجار المثمرة.

بحاجة ماسة

التقت ” الفداء” عدداً من مزارعي المنطقة حيث أكد معظمهم الحاجة الماسة للمزروعات الشتوية من القمح والشعير والجلبانية والشوندر السكري و الخضروات، والأشجار المثمرة أيضاً، للأمطار التي هطلت منذ بداية العام وحتى تاريخه.

إنبات كل المحاصيل

مزارعون قالوا: تأثير الأمطار على المزروعات بدا واضحاً من خلال زيادة معدل اللون الأخضر للمزروعات والأشجار في المنطقة، وزيادة تساقط الأمطار أدى الى إنبات كل المحاصيل الشتوية في المنطقة.

أفادت المزروعات كلها

وقال آخرون : كنا قلقين من حدوث الأعاصير المحملة بالأمطار الكثيفة ، وذلك بسبب حدوث الغرق للمزروعات لأن زيادة الأمطار بشكل كثيف يؤدي الى الغرق و اختناق الجذور و توقف امتصاصها للتربة، ما يسبب زيادة فرص الإصابة بفطريات التربة أو الذبول أو تعفن الجذور، ولكن هطلت الأمطار بشكل خفيف وأفادت المزروعات كلها.

وأنعشت أخرى
فيما بين مزارعون أن الإمطار التي هطلت على المحاصيل المزروعة مثل البطاطا و البازيلاء و الفول و الحمص و البصل والثوم ، أنعشتها وبشكل ملحوظ، وأدت الى إنباتها بشكل جيد جداً.

انعكست إيجابياً

ومن جهته أكد مدير الثروة النباتية في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب المهندس وفيق زروف ، أن تساقط الأمطار انعكس إيجابياً على جميع المزروعات في المنطقة، وانتعشت كل المحاصيل المزروعة، بالهطل المطري، وتحسن وضع جميع المحاصيل وخاصةً محصول القمح الذي كان مهدداً بخطر الجفاف.
وأشار زروف الى إيجابية الأمطار الخفيفة التي هطلت بالنسبة لمحصول القمح و البطاطا، بحيث لم تتراكم الأمطار في الأراضي الزراعية، و لم يحصل الغرق الذي يؤذي المحاصيل في المنطقة، لأن المياه يجب إلا تتراكم في الأراضي الزراعية أكثر من ساعات حول النباتات، تجنباً لاختناق الجذور وإصابتها بالعفن والفطريات.

حيدر أحمد

المزيد...
آخر الأخبار