وزير الخارجية والمغتربين لصحفيي مؤسسة الوحدة : لا كرامة بدون سورية.. أمريكا أكبر المنتهكين لحقوق الإنسان.. الاحتلال التركي والتتريك الخطر الأكبر على وطننا .. سورية على استعداد لعودة كل اللاجئين وتقدم كل التسهيلات

IMG 20220117 181645 090 4c1daIMG 20220117 181645 090 4c1da

أكد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد لـ صحفيي مؤسسة الوحدة  بحضور وزير الإعلام الدكتور بطرس الحلاق أن ما تعرضت له سورية خلال الأعوام السابقة لم يكن وليد الساعة بل كان نتيجة إعداد طويل وترتيب,لافتا أن الغرب لا يريد شريكاً له في تكوين صورة جديدة للعالم الذي أراده بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد مطالبة العديد من الشعوب بعالم متعدد الأقطاب.

وقال :الخطر الذي نواجهه في الشمال الغربي من تركيا هو أكبر خطر يهدد استقلال و سيادة سورية، وأمريكا تمثل الخطر نفسه ولكن الاستعمار العثماني وممارسات الاحتلال التركي والتتريك هي ما يشكل الخطر الأكبر على سورية ,وأوضح الوزير المقداد أن الولايات المتحدة لا تزال تتحكم بسياسات بعض الدول تحت عباءة الديمقراطية, مؤكدا أن الاحتلال الأمريكي وقواعده العسكرية دمر مدينة الرقة والتي تعد شاهداً حياً على النازيّة الأمريكية,مشيرا أن الولايات المتحدة أكبر المنتهكين لحقوق الإنسان وخاصة بعد عقدهم لمؤتمر مؤخراً واستثناء العديد من الدول.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين أن الحكومة السورية سهّلت عمل اللجنة الدستورية لجهة الاتفاق على الأسماء، وبعد بدء عملها أصبحت سيدة نفسها وهي التي تتحكم بسير العمل وتقرر طريق العمل وما يصدر عنها من نتائج, لافتا أنه لا نية صادقة لدى الغرب لإنجاح عمل اللجنة الدستورية, وهناك زيارة قريبة للمبعوث الروسي الخاص إلى سورية لبحث ومناقشة الموضوع السوري.

وأضاف :اقتراح المبعوث الخاص بيدرسون أو مبادرة ما يسمى (خطوة بخطوة) مرفوض.

وقال :الجامعة العربية مؤسسة يجتمع فيها العرب، لم تحقق أياً من الأهداف، وما يهمنا هو تحسين العلاقات مع الدول العربية,مشيرا أن  العرب يتوقون للعلاقات مع سورية، ومن بين القضايا التي نركز عليها هي إعادة العلاقات العربية- العربية, مبينا أن سورية جزء لا يتجزأ من العمل العربي المشترك ولن نسمح لأحد ولا للجامعة العربية بفرض شروط للعودة إلى الجامعة العربية, مبينا أن سورية تريد أن تكون الأمة العربية بخير والدول العربية بخير، ونبعد شبح الحروب عن العرب ونسعى لتعزيز علاقاتنا مع كل الدول العربية.

وقال الوزير المقداد :لن يتخلى الشعب السوري أبداً عن الجيش العربي السوري وهو ما لا تدركه الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد أن من لا يخرج من سورية بإرادته، سنخرجه بأي أساليب أخرى.

وقال :نقدم الشكر للدعم وللدماء الروسية، والصديق الروسي على استعداد دائم للوقوف بجانب سورية، وتعميق العلاقات مع روسيا هو هدف للحكومة السورية,مشيرا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدمت لسورية الدعم وتستحق كل الشكر.

وأضاف الوزير المقداد :نعمل جميعاً بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد لأنه أثبت أنه رجل المرحلة الصعبة الذي أفقد الإرهابيين والغرب أعصابهم، لكي تنتصر سورية وتحافظ على وحدة أرضها و شعبها.

وتابع قائلا :نيات بعض المجموعات الانفصالية في الشمال الشرقي لسورية، المعلنة وغير المعلنة، خبيثة وغير مقبولة

وقال :قبل سنتين كنا على وشك شنِّ حرب لاستعادة إدلب، لكن النصائح كانت بأنه يمكننا الحصول على ذلك بالحوار والدبلوماسية، والهدف من كل اجتماعات أستانا هو تأكيد وحدة الأراضي السورية، وعلى الطرف التركي تنفيذ التزاماته، وكل الخيارات مطروحة.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين أن قضية الإعلامي محمد الصغير ليست قضية موسمية أو قضية شخص، وإنما هي قضية شعب ورأي,ويجب إطلاق محمد الصغير فوراً من قبضة ميليشيا قسد الإرهابية,فقضية الإعلامي محمد الصغير يجب ألا أن تكون قضية موسمية أو قضية شخص، وإنما هي قضية شعب ورأي عام، ويجب أن تكون كذلك والقيام بالتحرك لدى مكاتب الأمم المتحدة والمبعوث غير بيدرسون.

وأكد الوزير المقداد أن النظام التركي يتعاون مع ميليشيا قسد المرتبطة بالاحتلال الأمريكي على نهب الثروات السورية، والدولة السورية لن تسكت وستحاسب كل من قام بسرقة وتهريب النفط السوري.

وقال الوزير المقداد :اللاجئ مواطن سوري خرج هرباً وخوفاً من تهديد الإرهابيين، وسورية على استعداد لعودة كل اللاجئين، والدولة السورية تقدم كل التسهيلات، والسيد الرئيس أصدر العديد من المراسيم التي من شأنها ضمان عودة اللاجئين, وعقد مؤتمر لعودة اللاجئين ومشاركة الأمم المتحدة خجولة,منوها أن

هناك مبلغ من المال يعطى لأي لاجئ حين العودة إلى وطنه إلا اللاجئ السوري، وذلك في محاولة لمنع عودته لبلده,مشددا أن لا كرامة بدون سورية و لا كرامة لعربي ينسى ما قدمته سورية.

وأضاف :لا مصلحة لأي دولة عربية بمعاداة إيران، والولايات المتحدة الأمريكية أفصحت عن وجهها الحقيقي بحماية الكيان الإسرائيلي.
وتابع حديثه قائلا:بعض الدول الخليجية أيقنت بضرورة إجراء المباحثات مع الصين، وقام وزراء خليجيون بزيارة بكين لتقييم العلاقات بعد إدراكهم أن واشنطن تتخلى دائماً عن حلفائها.

وثمن وزير الخارجية  الدور المشرف الذي قام به الإعلام السوري طوال سنوات الحرب، وقدم الشهداء دفاعاً عن سورية.

وأكد أن علاقات سورية إستراتيجية ومستمرة مع الروس,والأمور في خواتيمها وسنستفيد من الإمكانات الهائلة التي يقدمها الأصدقاء الصينيون في موضوع حزام الطريق

المزيد...
آخر الأخبار