إن اعتماد مجلس مدينة سلمية على إيرادات المشروعات، يعد المحرك الأساسي لدفع عجلة الخدمات إلى الأمام.
والحقيقة أنه لا يوجد أي بارقة أمل فيما يخص تحسن الخدمات العامة في مدينة سلمية.
فالوضع يزداد سوءاً عاماً بعد عام فيما يخص تحسن الخدمات العامة في مدينة سلمية .
فالتمويل الضعيف والإمكانات الشحيحة تحول دون أي تقدم يذكر، حيث تعاني المدينة منذ سنوات من رداءة الطرق والشوارع وحاجتها إلى التعبيد وكذلك الصرف الصحي والإنارة والحدائق العامة، والنهوض بواقع النظافة العامة في سلمية، إذ ثمة مشروعات إما متوقفة أو تسير ببطء أو مؤجلة بانتظار الدعم المادي ووضعها ضمن الاستثمار.
احتياجات ملحة
المواطنون في سلمية يقدرون الظروف الصعبة والعقوبات الاقتصادية على البلد، ولكن ثمة احتياجات ملحة لا يمكن التغاضي أو غض البصر عنها لأهميتها. الحفر في الشوارع والتي تكشف مياه الأمطار في كل موسم عن رداءتها ، وكذلك تدني مستوى النظافة في المدينة وخارجها بسبب النقص الكبير بعدد عمال البلدية والآليات اللازمة لكنس وترحيل القمامة .
خدمات غائبة
خدمات عديدة غائبة عن مجلس المدينة كالإنارة في الشوارع الفرعية والصرف الصحي في الأحياء الموجودة على أطراف المدينة كحي المنطار والسعن القبلي والكريم .
الأمر الذي يفرض بقوة مشاريع خدمية استثمارية تنعش المدينة وتعود بالفائدة على المدينة والمواطنين معاً، لما تساهم به في توفير إيرادات مالية كافية تساهم بدعم وتحسين وتطوير وتأمين الخدمات الضرورية التي يحتاجها المواطن .
ونظرا لأهمية هذه المشروعات في دفع عجلة الخدمات إلى الأمام يسعى مجلس مدينة سلمية إلى تنفيذ بعضها.
3 مشاريع
لإنعاش المدينة
رئيس مجلس مدينة سلمية
المهندس زكريا فهد بيَّنَ للفداء أن مجلس مدينة سلمية خلال العام الحالي سينفذ ثلاثة مشروعات منها :
تنفيذ طاقة بديلة في مبنى مجلس المدينة ومن دوار الكراجات بقيمة مالية قدرها ١٨ مليون و٧٥٠ ألف ليرة.
وتلزيم مشروع النافذة الواحدة بقيمة مالية قدرها ٣٠٤ مليون ليرة ، وسيباشر بالمشروع قريباً . وتلزيم مشروع الصناعة أرصفة وأطاريف لمتعهد بقيمة ١٩٤ مليون ليرة .
سلاف زهرة