بعد اصدار مرسوم إحداث منطقة في مدينة سلحب.. رئيس مجلس المدينة : إجراءات إدارية لتعديل حدود المنطقة وإحداث دوائر جديدة

 

اكد رئيس مجلس مدينة سلحب محمد أمون ان إحداث سلحب منطقة هي مكرمة من السيد الرئيس بشار الأسد لأهالي سلحب وذلك لما قدمته من شهداء في سبيل الدفاع عن الوطن والصبر الذي، تجلت به خلال سنوات الحرب وصمودها بوجه الصواريخ التي ضربت المدينة و أثارت الرعب بين الأطفال و الإهالي، إضافة إلى، أن سلحب، لبنة أساسية في العمل الشعبي، والإنساني وهي مجتمع متكامل عماده التعاون والتكامل والتضامن والتعاضد ف سلحب، تستحق هذا التكريم
وأهم الخطوات التي يتم العمل عليها مابعد المرسوم كما أكد محمد أمون أنه يتم العمل على، تعديل الحدود الإدارية ويتم التواصل مع كافة المديريات المركزية في، المحافظة لإحداث دوائر ومديريات في، المنطقة إسوة بباقي المناطق الأخرى على سبيل المثال المديرية العامة المصالح العقارية تقوم الآن بنقل السجلات لناحية جب رمله وناحية عين الكروم إلى، دائرة السجل العقاري بسلحب ومديرية الماليه تقوم بالتوسع بالعمل وهناك متابعة يومية منا كمجلس مدينة مع المديريات للإسراع في تنفيذ تفاصيل المرسوم وإحداث دوائر رئيسية أسوة بباقي المناطق حيث بلغ عدد سكان سلحب ٤٠ ألف نسمة وموقعها الجغرافي مؤهل جدا النهوض بها على، كافة الأصعدة
ويتابع أن الآن يتم العمل على، إحداث خطوط نقل مابين النواحي والبلدات والقرى إلى مركز المنطقة وقيادة الشرطة تقوم بدورها بدراسة مخططات هندسية لإشادة بناء للمنطقة وقريبا جدا سيتم تكليف مدير منطقة لمتابعة أعمال المديرية حيث يبلغ المخطط التنظيمي للبلدة ٥٥٠ هكتار فهو مؤهل لان يكون لأكثر من منطقة والتوسع لسنوات قادمة والمواطنين يتجهون للتقيد بمرسوم البناء والتوجه العام لدراسة مناطق وأسواق تضاهي باقي المناطق وقريبا سيتم إحداث سوق تجاري في سلحب بهدف تطوير الحركة الإقتصادية إضافة إلى، تأمين وسائط نقل لنقل الموظفين من القرى، والبلدات إلى، المنطقة وسيتم إحداث خطوط نقل لكافة القرى التابعة لمنطقة سلحب
وتم إعداد مذكرة تفصيلية بالكلفة التقديرية للصيانة بخصوص باص النقل الداخلي في سلحب حوالي ٣٢ مليون وتم رفع كتاب للوزارة وقريبا جدا سيتم منح سلحب هذه القيمة لصيانة الباص وإعادة تشغيله قبل نهاية العام الحالي وهناك مطالبة بتزويد المنطقة بباص آخر
ولقطاع المدن والبلدان ومجالسها رأيها بهذه الخطوة في سلحب وتحولها من ناحية إلى منطقة
حول هذا الموضوع أجريت اتصالا هاتفيا مع المهندسة رائدة عاقول عضو المكتب التنفيذي لقطاع المدن والبلدان في حماه
وتم طرح عدة تساؤلات حول دورهم ومتابعتهم الحثيثة في عملية التغيير والتطوير التي تطال القرى والمجالس المحلية والبلدات
فكانت البداية ماهي آلية متابعة عمل الوحدات الإدارية البلديات؟
أجابت المهندسة رائدة قائلة :
آلية المتابعة لعمل الوحدات الإدارية تكون بمتابعة أحكام المرسوم ١٠٧ لعام ٢٠١١ المتضمن قانون الإدارة المحلية والناظم لعمل الوحدات الإدارية ونحن نتابع إجراءات هذه الوحدات في سياق تطبيق المرسوم بالجولات الميدانية حيث يكون لدينا خطه في كل سنة لزيارة الوحدات والوقوف على ماتم إنجازه من مشاريع خدمية وذلك وفق الأولويات الموضوعة من قبل المجالس، المحلية وللوقوف أيضا على حل المعوقات والمشاكل التي يواجهونها في تقديم الخدمات والعمل على حلها بوجود المدراء المعنيين المرافقين في الجوله وذلك حسب الإمكانيات المتاحه
السؤال الثاني
كيفية العمل على دعم البلديات وخاصة البلدية المحدثه فيمايخص تكوين ورفع البنى التحتية فيها ك سلحب مثلا ماهو دوركم؟
المهندسة رائدة أكدت على أنه يتم التركيز على دعم الخدمات بشكل عام والبنى التحتية بشكل خاص في الوحدات الإدارية المحدثه لكونها أصبحت مستقلة بعملها وذلك من خلال طلب موافاتنا بأولوية الخدمات المطلوبة والعمل على رصد الإعتمادات اللازمة ومن ثم التنفيذ ليتم رفع نسب التخديم وكذلك التركيز على دعم الكادر البشري في المكاتب الفنية الذي سيكون على عاتقه إعداد المقترحات والخطط ليتم دراستها من قبل المجلس المحلي وإقرار الأنسب بمافيه الخدمة العامه
ثالثا
ما أهمية توجيه البلديات أو الوحدات الإدارية لخلق مشاريع استثمارية تعود بالفائدة على تلك البلديات وتطوير واقعها الخدمي فكثير من البلديات المحدثة تعاني من صعَوبات كثيرة سواء في التمويل أو المعدات اللوجستيه كالجرارات لنقل القمامه وغيرها؟

أكدت رائده في، جوابه على، أن المرسوم رقم ١٠٧ تضمن تحفيز ودعم الوحدات الإدارية لإنجاز مشاريع تنمية تعود بالريع والإيراد لتحقيق الموارد الذاتية التي تمكن الوحدات الإدارية من الإعتماد على الذات في إقامة المشاريع الخدمية وهناك خمسة مشاريع تنموية قيد التنفيذ في خمس وحدات إدارية وخمس مشاريع بانتظار التمويل المالي من الوزارة والعديد من المشاريع المقترحة قيد الدراسة الفنية والجدوى الإقتصادية
السؤال الرابع والأخير هل في خطة العام القادم سيكون هناك دعم أكبر لتلك البلدية الَمحدثة؟
أجابت نعم ستكون كل الوحدات المحدثة في عناية المحافظة في الدورة القادمة سواء سلحب وغيرها من المناطق والبلدان
وكون إحداث الوحدات الإدارية في نهاية الدورة الإنتخابية ويتم رصد الإعتمادات والمعونات اللازمة لإقلاع هذه الوحدات في، دورها الخدمي ورفع مستوى التنمية في تلك الوحدات

إيفانا ديوب

المزيد...
آخر الأخبار