موجات البرد والصقيع تضرب قطاع الدواجن في حماة والخسائر تترواح مابين 10 و40بالمئة لعدم توفر وسائل التدفئة

 

حماة-سهاد حسن…
أكد مربو الدجاج بمحافظة حماة نفوق الآلاف من طيورالدجاج من البياض وأمات الدجاج بسبب موجة الصقيع التي ضربت مختلف مناطق المحافظة خلال كانون الثاني الماضي لافتين إلى نسبة النفوق تتراواح مابين 10 و40 بالمئة وذلك بفعل التدنّي الكبير بدرجات الحرارة في منشأت التربية ولا إمكانيات كافية لتشغيل المدافئ الخاصة بها بشكل دائم بفعل غلاء المحروقات وصعوبة تأمينها وعدم تأمين الفحم الحجري في ظل برنامج التقنين القاسي للكهرباء.
ولفتوا لعدد من المعوقات والصعوبات التي تواجه مربي الدواجن سيما المتعلق منها بارتفاع تكاليف الإنتاج يقابله انخفاض حاد في حجم العائدات الأمر الذي يهدد قطاع الدواجن بالإفلاس وإجبار المربين الذين لا يستطيعون تحمل الخسارة على الخروج منوهين أنه ثمة مقترحات أساسية للنهوض بالقطاع تتعلق بتأمين قطعان أمات البياض سنوياً وتخفيض أسعار عناصر مدخلات الإنتاج ولاسيما الأعلاف التي تشكل 50% من تكلفة الإنتاج وذلك عن طريق تخفيض السعر الاسترشادي للذرة الصفراء وكسبة فول الصويا إضافة إلى تفعيل دور مؤسسات التدخل الايجابي في التقليل من خسائر المربين واستجرار الفروج مباشرة من منشأت التربية وبأسعار لا تحمل المربي أية خسائر وخاصة وأن كلفة 1 كغ من الفروج الحي تبلغ نحو 8آلاف ليرة في حين يباع بسعر مابين 6000 و6500 ليرة للكغ الواحد.
وبين الدكتور عبد العزيز شومل رئيس فرع نقابة الأطباء البيطريين بحماة أن صناعة الدواجن في سورية وخاصة في حماة تشكل25% من الإنتاج على مستوى القطر كما أنها تشكل رافداً مهماً للاقتصاد الوطني وتحقق وفراً اقتصادياً متميزاً وتعد تلك الصناعة أحد أهم الركائز التي تساهم في استقرار الأمن الغذائي إضافة لتميزها ببساط واسع يوفر آلاف فرص العمل في كل مجالاتها «تربية وتسويق» إضافة إلى الأعمال المرتبطة بها من تأمين الأدوية البيطرية والعلف ومستلزمات الإنتاج مؤكداً على ضرورة دعم مربي الدواجن والتخفيف من خسائرهم وتسويق منتجاتهم بطريقة لاتلحق بهم خسائر كبيرة لافتا إلى أن عدد منشأت التربية العاملة في المحافظة يبلغ حاليا نحو 700 منشأة.
وأضاف إن موجات الصقيع والبرد التي تعرضت لها المحافظة خلال الشهر الماضي انعكست سلبا على مربي الدجاج كون الغالبية منهم لم يحصل على الفحم الحجري والمحروقات من مادة المازوت مبينا أن حاجة المنشأة تقدر بنحو 2طن من الفحم الحجري لكل 100طير فضلا عن 100 ليتر من مادة المازوت لكل 100 طير مشيرا الى أنه في حال عدم توفر التدفئة اللازمة تؤدي الى الإصابة بالأمراض التنفسية .
ودعا شومل إلى ضرورة أن تكون النقابة هي المشرفة على توزيع مواد المحروقات والفحم الحجري وذلك وفق كشوفات لإيصال الفحم المدعوم إلى مستحقيه من المربين الفعليين إلى جانب تفعيل دورمؤسسات التدخل الإيجابي “السورية للتجارة” وغرف التبريد العائدة لها وبطاقات كبيرة تشتري من السوق في وقت انخفاض الأسعار وتطرحه عند ارتفاع الأسعار ما يسهم في تنظيم السوق والحد من خسائر المربين.

المزيد...
آخر الأخبار