تصادفنا خلال عملنا الإعلامي الميداني حالات تبدو لنا غريبة جداً قياساً بالانفتاح الإعلامي العالمي لدرجة المعرفة بما يحدث في أقاصي أنحاء المعمورة مع وجود الإنترنت ومفرزاته من وسائل تواصل وتفاعل وتغلغل..
رغم هذا الواقع الذي أوردناه فإن بعض الأشخاص لايمتنع عن إعطاء المعلومة بل هو يطلب منا نحن أن نستأذن رئيسه الأعلى أو الحصول على موافقة منه من أجل أن يصرح لنا عن عمل الجهة التي تتبع له وهذه الحالة تعكس بلا شك حالة ترهل وضعف لدى الشخص الذي يقوم بهذا العمل ولدينا الكثير الكثير من الأمثلة ممكن أن نوردها في مادة لاحقة.
ونحن مع الدقة وإعطاء المعلومة الصحيحة خاصة أننا صحيفة محلية عريقة ومعروفة وعدد المحررين فيها ليس بالكثير أي إن كل المسؤولين والكثير من العامة يعرفونهم حق المعرفة.
أٌقول .. وعمر السامعين يطول.. لدى صحفيي الفداء من الاحتراف مايكفي للحصول على المعلومة الدقيقة والكافية لأن هذه المعلومة أو الخبر أوالرقم ليست حكراً بالتأكيد على جهة ولاشخص وهي موجودة عند أكثر من جهة . ولمن يمتنع ويطلب الإذن نقول له / أنت الخسران/.
أحمد الحمدو