النقل الداخلي بحماة: مافي فراطة

ليست المرة الأولى التي نكتب عنها في جريدتنا حول مشكلة الفراطة التي يتخذها السائقون شماعة لتقاضي أجوراً زائدة عن التسعيرة التي هي مقررة من الجهات المعنية.
فشكاوى المواطنين لاتزل تهل علينا من كل حدب وصوب حول هذه المشكلة القديمة الحديثة وهي مشكلة الفراطة وتقاضي الأجور الزائدة فالسائق – وحسب تعبيره – لايوجد فراطة وإذا معك أعطنا والراكب الذي لاحول له ولاقوة في كثير من الأحيان لايملك الفراطة التي يطلبها السائق.
وحسب شكوى المواطن على السائق تأمين الفراطة وهي مايعادل 10 ليرات للراكب الواحد ولو أردنا حساب ربح هذا السائق في الدورة الواحدة لوجدنا أنها تتعدى المئات من الليرات وعلى ذلك فهو يعمل طوال النهار ليجني من عدم إعادة الفراطة مايعادل راتب موظف.
المواطن من جهته يؤكد أنه على الجهات المعنية القيام بدورها بشكل جيد وتأمين الفراطة من المصارف للسائقين حتى لايقع الراكب في حرج وربما تقع مشكلات حول هذا الموضوع الذي أكل الدهر عليه وشرب.؟

حماة – ياسر العمر :

المزيد...
آخر الأخبار