يرقد متنزه الوراقة منذ سنوات في حالة موت سريري دون أن تمتد إليه يد العناية رغم أهميته وشهرته كونه من أهم المتنزهات في محافظة حماة والقطر.
ورغم أن مجلس مدينة مصياف يستطيع إنعاشه وإعادته للحياة بتوفير أبسط الشروط من مياه ومقاعد ونظافة ودورات مياه ليصبح متنزهاً شعبياً بامتياز.
فمصياف الغنية بالمواقع السياحية والأثرية تستقطب الزوار من داخل المحافظة وخارجها وإعادة الألق لهذا المتنزه ضرورة ملحة بسبب موقعه الجغرافي المهم وإطلالته الساحرة وهو غني عن التعريف بسبب شهرته ذائعة الصيت.
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لايقوم مجلس المدينة بترميمه وتخديمه واستثماره بوضع كولبات تقدم خدماتها للزوار ويستفيد منها عشرات العائلات لاسيما جرحى الحرب الذين يبحثون عن مكان أو فرصة عمل وهي تحت ناظري مجلس المدينة والجهات المعنية.
ورغم الحسرة التي تحس بها مديرية السياحة بسبب هذا التوقف إلا أن هذا لايغير في الواقع شيئاً والمطلوب المباشرة بإعادة نبض الحياة إليه وعدم انتظار المستثمرين فأهل مصياف أولى بالإفادة من هذا الموقع المهم وطرحه بشكل مجزأ للاستثمار كمطاعم صغيرة وكافتريات وكولبات يحل جزءاً كبيراً من المشكلة ويوفر فرص عمل كثيرة نحن بأمس الحاجة لها.
وبهذه المناسبة نتمنى أن يكون طرح الموضوع فرصة للمباشرة بأعمال الترميم وإعادة اسم الوراقة إلى سابق عهده الذي يعرفه ويعرفه القاصي والداني.
غازي الأحمد
المزيد...