المكافحة الكيميائية غير مجدية جمع يدوي لحشرة الفستق الحلبي في الريف الشمالي

تستلزم شجرة الفستق الحلبي العناية والاهتمام المتواصلين على مدار العام إضافة إلى لزوم الخبرة بالخدمة المطلوبة.
وفي هذا الشأن بيّن معاون مدير مكتب الفستق الحلبي المهندس جهاد المحمد أن الأشجار تدخل حالياً بمرحلة تساقط الأوراق ويفضل أن يقوم المزارعون بالتخلص من الأفرع اليابسة والمكسورة كيلا تشكل بؤرة ومكاناً لبيات الحشرات الضارة بالفستق الحلبي وخاصة حشرة ثاقبة براعم الفستق الحلبي فهي تنتشر في الحقول القريبة من الأماكن السكنية والحقول المهملة التي لا يتم فيها تقليم الأشجار بشكل دوري.
وأضاف : ظلت هذه الحشرة حتى وقت قريب تشكل وباءً كبيراً في شمالي صوران وطيبة الإمام وجنوبي مورك وكامل حقول قرية معان بسبب عدم تمكن المزارعين من إجراء المكافحة لهذه الحشرة.
ونصح المحمد بوضع مصائد حطبية وذلك بوضع بعض الأغصان في الحقل حالياً ومن ثم جمعها وحرقها مع بدء شهر آذار قبل تفقيس البيوض ونشاط الحشرة.
كما نصح معاون مدير مكتب الفستق بالاستمرار بعمليات الجمع اليودي للحشرة الكاملة للكابنودس عند الصباح الباكر وخروج الحشرة إلى الشمس وذلك لعدم وجود عدو حيوي حالياً لها وكون هذه العملية أكثر جدوى من المكافحة الكيميائية كون الحشرة بكامل نشاطها منذ بدء الربيع وحتى الآن ما قد يستلزم 20 رشة بالمبيد وهذا مكلف جداً عدا عن سلوك الحشرة وقدرتها على الاختباء داخل جذع الشجرة ما يقلل تأثير المبيد.
وحول حراثة الأرض فضّل عدم إجرائها حالياً كون التربة جافة ولا تفيد الحراثة بشيء فالأفضل أن يحرث بعد سقوط الأمطار لمرة أو اثنتين وبدء بذور الأعشاب الضارة بالإنبات ما يساهم بالتخلص منها إضافة لتعريض الحشرات للظروف الجوية وبالتالي تخفيف الإصابة وكذلك تساهم هذه الحراثة بزيادة الاحتفاظ بمياه الأمطار.
واختتم المحمد حديثه بالتأكيد على ضرورة إجراء تحليل للتربة لمعرفة النقص بالعناصر وإضافتها مايساهم بإعطاء محصول أفضل.

حماة _ أحمد الحمدو

المزيد...
آخر الأخبار