أكد مدير الصحة الدكتور أحمد جهاد عابورة انطلاق حملة التلقيح الوطنية المحلية في 13 الجاري وتستمر حتى 17 منه بشعار يداً بيد لتلقيح الأطفال ضد مرض الشلل ، وهذا يعني أن الطفل الصغير من عمر يوم وحتى خمس سنوات عندما نلقحه سنحميه وهو كبير ، وسيتم التلقيح في الحملة ضد المرض بغض النظر عن اللقاحات السابقة ، وهو آمن وسليم ومعتمد من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.
وبيّن الدكتور عابورة أن الحملة تستهدف 298777 طفلاً موزعين على 7 مناطق صحية كالآتي:
22795 طفلاً في محردة و78456 طفلاً في المنطقة الصحية الأولى بحماة و67885 طفلاً في المنطقة الصحية الثانية و21 ألف طفل بصوران و34775 طفلاً في مصياف و33700 طفل في السقيلبية و40166 طفلاً بسلمية.
كما سيتم وضع 125 مركزاً صحياً لاستقبال الأطفال ، بالإضافة إلى وجود 50 فريقاً جوالاً بحوزته لقاحات الشلل واللقاحات الروتينية أيضاً ، وهم سيوزعون على المناطق التي لاتوجد فيها مراكز صحية.
وأشار إلى أن شلل الأطفال من الأمراض المعدية التي تصيب الجهاز العصبي للإنسان ، ويعد الأطفال أقل من عمر خمس سنوات الفئة الأكثر عرضة للإصابة به ، والذي يؤدي إلى الشلل أو الوفاة لا قدر الله ، وينتقل من براز الشخص المصاب إلى الآخرين عن طريق الأيدي والأطعمة والمشروبات الملوثة بفيروس المرض، وإن الطريقة الوحيدة للوقاية منه هي التلقيح بلقاح الشلل حيث لا توجد تأثيرات ضارة له، وهو آمن ومضمون ومستخدم عالمياً ويتم تلقيح كل الأطفال دون الخامسة مع كل حملة تلقيح ، حتى ولو حصلوا على لقاحاتهم الروتينية من قبل.
وقال الدكتور عابورة :
طالما خطر الإصابة بالمرض لا يزال قائماً ، فإن هناك حاجة إلى تنظيم حملات تلقيح متكررة ضده، حتى يكتسب الأطفال الحماية اللازمة من الإصابة ، وإن بقاء طفلاً واحداً دون تلقيح يعرض باقي الأطفال للخطر ، فشلل الأطفال في أي مكان خطر على الأطفال في كل مكان.
وننصح الأهالي اصطحاب أطفالهم إلى أقرب مركز صحي أو فريق جوال للحصول على هذه الخدمة التي تضمن حياة آمنة لأطفالهم وهي مجانية دائماً.
حماة – محمد جوخدار