يعد رغيف الخبز من أساسيات الوجبة الغذائية للمواطن لذلك اهتمت الدولة بتأمين تلك المادة وبأسعار شبه مجانية حفاظاً على الأمن الغذائي للمواطن إلا أن جودة رغيف الخبز ليست على المستوى المطلوب لدى القسم الأعظم من المخابز الخاصة والعامة في مصياف وريفها والغاب ونذكر على سبيل الذكر لا الحصر مخبز تل النهر وأم الطيور وأصيلة والسمة الغالبة على الرغيف أنه معجن ومذركش بالبقع السوداء إضافة إلى ذلك نقص في وزن ربطة الخبز حيث يصل النقص من (200 غ ـ 300غ) في كل ربطة خبز تباع للمواطن كما يقول المواطنون ورغم الشكاوى الكثيرة.
والمطلوب تشديد الرقابة على المخابز المخالفة ورفع قيمة الغرامات المالية بدلاً من تخفيض مخصصات المخبز من مادة الطحين وإقامة دورات تثقيفية في صناعة الرغيف وكيفية التعامل مع المواطنين إن التراخي في الرقابة على جودة الرغيف يعني هدر نسبة كبيرة من مادة الخبز لتذهب كعلف للحيوانات وحرمان المواطن حقه من عملية الدعم ليختلسها صاحب المخبز من خلال تلاعبه بوزن الربطة وبالتالي هدر المال وللمخزون الاستراتيجي لمادة القمح.
يامن علي
المزيد...