شكا أهالي قرية الرصيف التابعة لبلدية العزيزية الواقعة وسط سهل الغاب قائلين: بعد المطالبات العديدة وتقديم الشكاوى إلى المحافظة التي تبين فيها سوء الطرقات بالقرية والمطالبة بتعبيدها وتزفيتها، قامت مديرية الخدمات الفنية وبتوجيه من المحافظة بالكشف والبيان على الطرقات في الرصيف وتقدير قيمة الكشف بالكلفة التقديرية والإجمالية في الكتاب رقم /٦٦٢/ بتاريخ ٢١/ ١٠/ ٢٠١٨م والذي يبين فيه وجود طرقات مزفتة سابقاً ومخربة بطول إجمالي /700/م وعرض /4/م وهي بحاجة إلى صيانة بكمية /100/ م٣ مجبول إسفلتي بكلفة تقديرية وقدرها /4.5/ ملايين ليرة ، وطرق معبدة سابقاً من قبل المديرية بطول /500/م وعرض /4/م بحاجة إلى تزفيت بكمية /100/م٣ مجبول إسفلتي بكلفة تقديرية وقدرها /4.5/ ملايين ليرة وعدة وصلات أساسها ترابي بطول /1600/ م وعرض /4/م بحاجة إلى تسليك بكمية /1300/ م٣ حجر مكسر و رش بكمية /16/ طناً MCO وتزفيت بكمية /320/ م٣ مجبول إسفلتي بكلفة تقديرية /24/ مليون ليرة، لتكون الكلفة الإجمالية لتخديم الطرق المذكورة ضمن قرية الرصيف هي /33/ مليون ليرة فقط لا غير وما حدث أنه تم تعبيد وتزفيت الطريق العام وبعض الشوارع في قرية العزيزية والجيد ولم تعبد طرق قريتنا علماً أن قيمة الكشف واضحة لتخديم شوارع قرية الرصيف فقط. ولقد بعثنا بشكوى عن طريق البريد الالكتروني إلى المحافظة نعلمها بأن مديرية الخدمات الفنية قامت بتعبيد الطريق العام المار بالقرية فقط وباقي شوارع القرية لم يتم تعبيدها وتزفيتها والتي هي داخل قرية الرصيف وتم التوجيه بالاطلاع والمعالجة الفورية واتخاذ الإجراءات اللازمة وحتى الآن لم يتم ذلك.
وشدد الأهالي على ضرورة الإسراع بمعالجة وضع الطرق في قريتهم قبل حلول فصل الشتاء.
ومن جهته بين مدير الخدمات الفنية المهندس محمد مشعل وهي الجهة المنفذة لتعبيد الطريق بأنه يوجد فرق بين الكشف والاعتماد ولقد كلفنا المحافظ بصيانة طريق الرصيف والجيد والعزيزية الرئيسي ويوجد مبرة ومدرسة وقد زفتت من خلال التنفيذ مع الطريق الأساسي، فالأهالي اعتقدت أن الكشف لقرية الرصيف وهذا الكشف ليس مدرجاً لا بخطة وليس له اعتماد وكل يوم لدينا أكثر من ١٥ كشفاً تقريباً ولكن حسب الموافقات على تخصيص الاعتماد وقد تحملت مديرية الخدمات الفنية نفقات صيانة الطريق الرئيسي من بند الصيانة للطرق.
وشرح مشعل أن قيمة الكشوفات قد تصل إلى مئات الملايين ولكن الأهم هو الاعتماد والموافقات من قبل المحافظة.
وأخيراً لن ننكر المشاريع التي تقوم بتنفيذها مديرية الخدمات الفنية رغم الضغوط والإمكانات البسيطة ولكن لن نتجاهل معاناة أهالي قرية الرصيف من سوء الطرقات في قريتهم وخاصةً مع قدوم فصل الشتاء.
حماة – حيدر أحمد