كثيرة هي المطالب التي ترد إلينا من العائدين إلى مدينة صوران لكن هناك مطالب محقة وضرورية ولابد من معالجتها بالسرعة القصوى حيث تعد من ضروريات وأساسيات الحياة ويمكن أن نذكر منها إعادة ضخ المياه لحي الوساطة والذي كان يقطنه اكثر من 400 عائلة قبل النزوح وحالياً وبعد الهدوء والاستقرار عادت أغلب هذه العائلات إلى منازلهم والباقي ينتظر عودة بعض الخدمات ومنها تأهيل شبكات المياه وإعادة ضخ مياه الشرب لهذا الحي.
ومعاناة كبيرة لأهالي الحي من عدم ترحيل الأنقاض وتقديم الخدمات الأساسية لخصتها شكوى وردتنا منهم :
نحن سكان حي الوساطة ( الحي الشمالي من صوران ) منذ حوالى ست سنوات خرجنا من الحي بعدما دخل الإرهابيون الحي وخربوا ممتلكاتنا وقد نزحنا إلى مدينة حماة ومنا من استأجر بيوتاً ومن سكن في حي السباهي بلا أبواب ولا شبابيك وبعد تحرير مدينتنا بسواعد الجيش العربي السوري الباسل عدنا إلى حي الوساطة وقمنا بالعودة إلى بيوتنا وإعادة ترميم منازلنا وعادت أكثر من عشرين عائلة إلى الحي، وإلى هذا التاريخ لم نرَ أي وحدة إدارية تقوم بإعادة الخدمات لا بلدية ولا مياه ولا كهرباء إلى متى هذا الوضع سيبقى على هذه الحال ونطالب البدء بترحيل الأنقاض وإعادة المقومات الأساسية للحياة من مياه وكهرباء، علماً أن أهالي الحي من الفقراء الذين لا يستطيعون شراء المياه عن طريق الصهاريج.
كما يطالب أهالي المدينة بضرورة إعادة تأهيل المقسم الذي بوشر بإعادة تأهيل بنائه لكن حسب المواطنين ليس بأسرع من السلحفاة مضيفين بشكواهم أن اتصالات الجوالات لاتفي بالغرض خاصة أن الابراج التي وضعتها شركة سيريا تيل وام تي إن لاتصل إلى أغلب الأحياء وبالتالي يبقى أغلب السكان خارج التغطية ويقطعون مسافات للوصول إلى مكان يستطيعون إجراء مكالمة هاتفية عادية أما النت فلاتسأل لأنه في جميع الأوقات مقطوع.
ويتمنى المواطنون بمدينة صوران استجابة الجهات المعنية لمطالبهم والإسراع في تنفيذها حتى تكون عوناً لهم في إعادة الاعمار وتأهيل المنازل المخربة نتيجة ماتعرضت له من إرهاب .
حماه- ياسر العمر: