برسم الجهات المسؤولة : المصرف المائي في عناب رهين المراسلات

وصلتنا شكوى من أهالي قرية عناب الواقعة في سهل الغاب حارة بيت طه والجسر (مشتى خازم ) مفادها وجود مصرف مائي نهري يرفده أكثر من رافد ويصب في قناة للري شرقي الطريق العام عبر قناة ( عبارة) من تحت الطريق ففي كل عام تغمر المياه النهر بسبب الأمطار الغزيرة في فصل الشتاء مما يؤدي الى جرف الحجارة والأتربة وإغلاق العبارة وبالتالي دخول المياه الى المنازل وانجراف الحجارة والأتربة على الطريق العام مما يتسبب في الحوادث وتعطيل حركة السير.
الأهالي
بسبب طوفان العام الماضي والأضرار التي تكبدها الأهالي في سهل الغاب وقرية عناب تحديداً، زار وزير الموارد المائية والمحافظ ومدير الموارد المائية قرية عناب وتمت معاينة المصرف النهري والاطلاع على ما سببه من أضرار والتقى بالأهالي، وتم توجيه مدير الموارد المائية المهندس فادي عباس من قبل المحافظ بتشكيل لجنة لدراسة الموضوع وحضرت اللجنة بعد أسبوع ومعهم المهندس خالد دعيمس من الموارد المائية بحماة وتم دراسة الموضوع لوضع ساند جداري من البيتون المسلح لمنع انجراف الاتربة والحجارة التي تسبب في إغلاق العبارة، ولقد عاينت اللجنة المصرف النهري أكثر من مرة وتم فتح العبارة المقابلة للمصرف النهري والذي يرفده عدة مصارف نهرية، ولكن الخطر ما زال قائماً، وحتى الآن لم يتم العمل بها، رغم الوعود بمعالجة الموضوع فوراً.
ومن جهته كشف المهندس خالد دعيمس من الموارد المائية والذي حضر مع اللجنة لدراسة الموضوع، لقد وجهنا الوزير باكساء حجري للمصرف النهري لمنع جرف الحجارة والأتربة وتم تعزيل القناة وفتح العبارة لتصريف المياه الموجودة في مشتل بيت خازم من قبلنا في العام الماضي كحالة اسعافية وبحضور رئيس البلدية، وتم الكشف على موقع المصرف النهري في قرية عناب ودراسته من قبلنا وأرسلنا الإضبارة الخاصة بالدراسة إلى الوزارة وعادت الإضبارة وعليها بعض الملاحظات وتم تصحيحها من قبلنا وأرسلناها الى الوزارة ثم عادت وعليها ملاحظات أخرى ، قمنا بتصحيحها ومن ثم إرسالها الى الوزارة مرةً أخرى، وفي حال تمت الموافقة على الإضبارة و صرف الاعتماد المالي لها سوف يتم التنفيذ فوراً والتأخر بسبب الاجراءات القانونية والاعتماد المالي.
رأي المحرر
عام كامل ولم تنتهي دراسة أكساء مصرف نهري لا يتجاوز طوله /١٥٠/ م.وأهالي قرية عناب ينتظرون وعد الوزير والمحافظ باكسائه، فكيف حال المشاريع الكبرى والتي تتعلق بتطوير منطقة الغاب وهل ستبقى دراستها عشرات السنين؟ .
وما نفع تشكيل اللجان من دون التنفيذ!!.
تساؤلات كثيرة تجول في نفوس أهالي منطقة الغاب وحالهم كقول الشاعر: وبعض الوعود كبعض الغيوم…… قوي الرعود شحيح المطر.
حيدر أحمد

المزيد...
آخر الأخبار