بعد انتظار عدة سنوات لإحياء مشروع الصرف الصحي في قرية قصية والمرحة والطمارقية توقف سير عمل هذا المشروع الذي يعد من أهم المشاريع الحيوية والخدمية لحماية البيئة من التلوث وانتشار الصرف اللاصحي الذي تسببه كثرة الحفر الفنية الخاصة لكل منزل وذلك بسبب اعتراض بعض الأهالي على مرور المشروع في أراضيهم.
ترتفع نسبة المياه الملوثة وتفيض الحفر الجبلية في فصل الشتاء وتهدد ينابيع مياه الشرب والمزروعات وقد تصل إلى حد لا يطاق.
هذا وأوضح رئيس بلدية قصية عبد الوهاب محمد أن نسبة التنفيذ ٥٠%في قريتي قصية والمرحة و٣٠% في الطمارقية، ويعد التنفيذ الحالي خارج الخدمة ٧٥٠٠ نسمة يعتمدون على الحفر الفنية حالهم حال القرى التي لم تخدم بمشروع الصرف الصحي (بريزة وعين البيضة) بسبب عدم اجراء المسح الطبوغرافي لهذه القرى المتعلق بصعوبة تأمين وسائط لنقل فرقة المساحة للقيام بأعمال المسح من قبل دائرة المساحة بحماة.
والجدير بالذكر أن مشروع الصرف الصحي لن يكتمل في قرية قصية والمرحة إلا بعد استملاك أرض المصب من قبل أصحابها.
المواطنون بدورهم في هذه القرى يطالبون الجهات المعنية الاسراع بإعادة النظر حول هذا المشروع لإنهاء معاناتهم وتخليصهم من الحفر الفنية التي تهدد حياتهم الصحية.
غادة عباس
المزيد...