في إحدى مدارس مصياف . . معاقبة تلاميذ بوضع شريط لاصق على أفواههم والتربية تحقق

وجدت مديرة إحدى مدارس مدينة مصياف للتعليم الأساسي أن أفضل طريقة لجعل أطفال بعمر الورد لا يتجاوز أعمارهم 10 سنوات يتوقفون عن الكلام وعن إزعاجها ويصمتون هي كم أفواههم بشريط لاصق.
ووفق شكاوى عديدة تقدم بها أهالي الأطفال فإن مديرة المدرسة نفذت هذا العمل غير الأخلاقي بمجموعة من الأطفال وجمعتهم في غرفة الإدارة وقامت بوضع شريط لاصق شفاف وعريض على أفواههم لمنعهم من الكلام وجعلهم يصمتون حتى تنعم بالهدوء حيث بين أحمد الجروان والد الطفلة هبة أن هذا التصرف دب الرعب في قلب ابنته التي تبلغ من العمر 9 سنوات وجعلها تتوسل لأمها باكية ألا تعيدها إلى المدرسة واعدةً أن تكون فتاة مطيعة في المنزل فجن جنون الأم التي قامت بالتريث في الأمر وعدم إخبار زوجها حتى ساعات متأخرة. حيث تم حصول هذه الحادثة المؤلمة من خلال شهادة العديد من الأطفال وزيارتهم في منازلهم داعياً الجهات المعنية في حماة وخاصة مديرية التربية إلى فتح تحقيق نزيه في هذا الأمر ومعاقبة المديرة على تصرفها غير الإنساني والذي يتنافى مع أسس وركائز العملية التربوية.
كما أكد محمود الهنداوي والد الطفل رامي أن ما حدث صباح يوم الاثنين بتاريخ 4/11/2019 يفوق التصور لدرجة أن ابنه رامي جاء إلى المنزل وهو مرتعب ليمثل لوالدته ما حدث صباح هذا اليوم في المدرسة طالباً منها جلب علبة لاصق عريض ويعرض ما جرى له منوهاً بأنه تواصل مع والدة الطفل غيث علي عيروطة للتأكد مما حدث مع ابنه التي أكدت حصول هذا الأمر مشيرة إلى أنه من غير المسموح به أن يقوم المعلم أو المعلمة أو مديرة مدرسة بمثل هذه التصرفات المعيبة بسبب عدم الرضى عن تصرف الأطفال وخلق أجواء الخوف في المدرسة.
الزميل الصحفي أحمد نعوف والد الطفلة زهراء نعوف البالغة من العمر 9 سنوات أكد تعرضها للضرب المبرح من قبل مديرة المدرسة لسبب لا يدري أحد الأطفال ماسببه حيث تم الاتصال بهاتف المديرة والرقم 7716820 والتحدث إليها بهدوء وروية والتأكد مما حدث وكانت الفاجعة أن المديرة تفتخر بوضع الشريط اللاصق على أفواه الأطفال وذلك منعاً للتحدث والكلام كتصرف يخلو من الرحمة والإنسانية والتساؤل ماذا لو حبس الشريط اللاصق أنفاس الطفل أو الطفلة ألا يمكن أن يتسبب بوفاة الطفلة أو الطفل وكيف يتم تنفيذ هذا العقاب وماهي القوانين التي تسمح بتنفيذ هذا الأمر غير اللائق وكما هو معلوم هناك قوانين تمنع من ضرب الأطفال من قبل المعلمين في المدارس.
ويبقى هذا الأمر برسم مديرية التربية لفتح تحقيق نزيه وشفاف وتطبيق أقصى العقوبة بحق هذه المديرة لردع مثل هذه التصرفات في مدارسنا التي هي ركن أساسي لتنشئة الجيل وليس لخلق الرعب والخوف لديه.
وفي اتصال مع مدير التربية يحيى منجد حول هذه المشكلة أكد أن الموضوع تمت إحالته بشكل كامل إلى دائرة الرقابة الداخلية في المديرية وسيتم موافاتكم بالإجراءات المتخذة فور الانتهاء من التحقيق بشكل كامل.

حماة- رزق الحسين

المزيد...
آخر الأخبار