قد يكون هناك ضرورة بسبب الحالة الاقتصادية التي تلم بالسواد الأعظم من الناس لكن هذه الضرورة لاتستدعي حالات الاحتيال والنصب والسرقة التي تشهدها بعض المناطق والمدن.
فلا يزال الكثير من أعمال السرقة والتفنن بها , وطرق ووسائل النصب والاحتيال, تتم من قبل أناس ليس لهم وازع من ضمير أو حراك خلقي , فيلجؤون إلى أساليب مبتكرة للإضرار بالناس والسرقة ,
وبعضهم يستخدم أبناءه الصغار لسرقة المحال التجارية والعبث بها في مدينة صوران وغيرها من المدن والمناطق لكن اسمحوا لي أن أتوجه إلى أصحاب المحال, بوجوب أخد الحيطة والحذر مما قد يكون , وهذا الأمر حصل فعلاً ويحصل بين الحين والآخر .
فلايزال هناك فئة من الناس وأحياناً بصحبة أولاد صغار تلهي صاحب المحل ليقوم هذا الصغير المدرب بشكل متقن على السرقة وتخبئة بعض الأغراض والأشياء.
وبما أن هناك من يستجدي صاحب المحل ويستعطفه على أنه بأمس الحاجة وان هؤلاء الصغار برفقته يطلبون الغذاء ليس إلا.
إن الأمر واسع النطاق ويستحق المتابعة من جميع الجهات والفعاليات للقضاء على مثل هذه الأساليب والحيل التي بات المجتمع يئن تحت وطأة المحتالين والنصابين هذا ناهيك عن اللصوص الذين يأخذون من ظلام الليل ستراً لهم لنشر الرعب والخوف بين المواطنين الآمنين.
ياسر العمر
المزيد...