إلى من يهمه الأمر..واقع مزر لمحال (مسالخ) الفروج لارقابة.. لاصحة

يستهلك المواطن كمية من الدجاج أضعاف مايستهلكه من اللحم الأحمر أو ربما يقتصر عليه بسبب رخص ثمنه مقارنة مع اللحم الأحمر إذ لايستطيع الكثيرون شراءه.
وبعد جهود مشكورة من قبل القائمين على الرقابة الصحية في ضرورة وضع الفروج في برادات ذات واجهة زجاجية وعدم تكديسه في المحال فوق بعضه وتعرضه للفساد والتلوث أو نقعه بالماء.. وتلك كانت من المناظر المؤذية والمقززة للنفس هذا الإجراء شكل ارتياحاً لدى المواطن ولكن هل يتوقف دور الرقابة الصحية على محال البيع فقط وإعطاء مظهر خارجي يجذب دون أن تكون المراقبة من العمق .,. ولنتساءل هل تتم مراقبة عملية الذبح والتنظيف في المسالخ والمحال في الأسواق وكيف..؟ هل تراقب عملية التنظيف وتعقيم العبوات والجدران وغيرها.
فواقع الحال يؤكد أن الرقابة سطحية فقط (من برا رخام ومن جوا سخام) وهذا مايشير إليه الواقع القائم.
فالذبح في هذه المحال يتم دون رقابة صحية.. الطير السليم مع المريض لافرق, إضافة على أن الدجاج المذبوح يوضع في براميل ملوثة وبعد عملية الذبح يوضع الفروج في الماء الساخن حتى دون انتظار لطرح الدم منه وهذا الماء الساخن موجود ضمن أحواض من التوتياء المتآكل علاه الصدأ, والطامة الكبرى التعامل مع مخلفات الذبح التي تلقى في أحواض مصنوعة من الحديد متآكلة صدئة مملوءة بماء استخدم لمرات عديدة.
أما العاملون في هذه المحال أو المسالخ فلا يطبقون شروط الرقابة الصحية الكافية سواء من حيث ارتداء المآزر الجلدية أو الأحذية ذات الساق الطويلة وارتداء القفازات وغير ذلك.
فوجود الرقابة الصحية أمر ضروري جدير بالاهتمام والمتابعة ولنتساءل هل الرقابة الصحية فاعلة ولو كانت كذلك لما تردى الحال في بعض المحال إلى هذه الدرجة من السوء.
ـ لا تعليق على هذا الكلام.. سوى القول متى نشهد رقابة صحية فاعلة وصحوة ضمير لهذا الواقع المزرِ.
الرقابة

 

المزيد...
آخر الأخبار