كشف رئيس مجلس قرية الربيعة أحمد الدخيل عن معاناة القرية من واقع الطريق الرئيسي الذي يربطها بالبلدات والقرى المجاورة لها فهذا الطريق يمتد من بلدة تيزين مروراً بقرية متنين ليصل إلى الربيعة وهو يخدم أكثر من 50 ألفاً في مجالها وتبدأ المعاناة مع حلول فصل الشتاء نتيجة غمر قسم كبير منه بمياه الأمطار والأوحال وكثرة الحوادث المرورية منوهاً أن الطريق في وضعه الحالي يمنع وصول الأهالي إلى قراهم خاصة في فترة الشتاء ما يضطرهم إلى اتخاذ طرق فرعية ضيقة وغير مؤهلة وبمسافات كبيرة كي يصلوا إلى منازلهم وطالبنا باسم أهالي القرية أن يتم تأهيل هذا الطريق وقد شكلت لجنة من الخدمات الفنية لدراسة إمكانات تحسينه وقدرت الكلفة التقديرية بحدود ١٥٥مليون ليرة وتعذر التنفيذ بحجة عدم وجود الاعتماد المالي اللازم وتم تحويل الدراسة إلى وزارة الإدارة المحلية لتنفيذه لخدمة أهالي الشهداء وعائلاتهم ونحن منذ عدة شهور لم نلمس أية قرارات بخصوصه رغم أنه مطلب أهلي وإنساني.
وشكا عدد من الأهالي من كثرة الانهدامات التي توجد في هذا الطريق وعلى عدة كيلومترات متواصلة ورغم الحاجة الماسة له في تخديم قوافل السيارات العامة والخاصة إلا أنه لم تجر عليه أية صيانة أو أعمال قشط وتزفيت ما جعل الأهالي يلقبونه بطريق الموت لكثرة الحوادث والوفيات التي تكثر عليه في أوقات تشييع الشهداء ويمكن القول : إن عدد الحوادث يتجاوز 80 حادثاً سنوياً .
حماة – الفداء