تلاحقك الأسئلة وحكايا الناس أينما سرت أو تحركت في مصياف، المدينة السياحية الجميلة,فكل شيء يبعث على التساؤل..
شوارع بدون أرصفة.. وإن وجدت الأرصفة فهي مشغولة بالبسطات ومعروضات المحال التجارية , والمواطن صاحب الحق والتي وجدت من أجله محروم من السير عليها.
ومياه مالحة ناتجة عن شبكات الصرف الصحي تنساب إلى حدود المدينة الشرقية ومنها إلى الأراضي الزراعية لسقاية مساحة /50/ دونماً من أراضي ربعو وكفر عقيد ومصياف والتي تؤدي والحالة هذه إلى تلوث الناتج الزراعي إضافة إلى تشكيلها مساحات لتلوث البيئة وتنشر الأوساخ والروائح الكريهة.
ـ مراكز انطلاق عشوائية في الشوارع لنقل الركاب إلى البلدات والقرى تفتقر لأدنى الشروط المطلوبة وفي مقدمتها دورات المياه, والمكان المناسب وغير ذلك.
أما شرايين المدينة التي تصلها بالعالم المحيط بها فقد تصلبت ولم يكتمل العمل الجراحي.. فجميع وسائط النقل العاملة على الخطوط الداخلية لنقل الركاب إلى البلدات والقرى والتجمعات السكنية تتوقف عن العمل بعد الساعة الواحدة ظهراً.. حيث معاناة الطلاب والموظفين وحكايا وقصص على لسان كل مراقب وهذا شاهد على ماتعانيه منطقة مصياف ..أسئلة تطرح على كل لسان.. فهل من مجيب..؟
توفيق زعزوع
المزيد...