إذا أخطأت إدارات المدارس فتجد جهات عديدة تهب لعقابها حتى أنها تكون أشبه (بالضلع القاصر) لأنها لاتعرف إلى من تلجأ.
لكن إذا أخطأت مديرية التربية فمن يحاسبها؟! ومن ينصف من وقع عليه الخطأ؟! خاصة إذا كانوا طلبة مدارس في مرحلة التعليم الثانوي شهران مرا على بدء العام الدراسي ويفترض حسب توجهات وزارة التربية أن تبدأ العملية التدريسية منذ اليوم الأول على هذا الأساس تم وضع وتوزيع المنهاج.
مديرية التربية بحماة مقصرة في بعض مدارس منطقة مصياف وقد أخطأت بحق طلاب بعض المدارس الثانوية لاسيما ثانوية المشرفة حيث لايزال الصف الثالث الثانوي الأدبي بدون معلم لمادة الفلسفة ومادة اللغة الفرنسية بدون مدرس. والطلاب وإدارة المدرسة في حيرة من أمرهم.
ـ مدير التربية :
نعلم مدى حرصكم على نجاح العملية التربوية ونعلم كم تسعون إلى توفير مقومات هذا النجاح .. لكن دعونا نسأل: أليس المعلم جزءاً أساسياً من العملية التربوية.. إذا كان نعم هل يعقل أن تبحث إدارات بعض المدارس بالسراج والفتيلة.. عن مدرس فلسفة أو فرنسي أو عن مدير للمدرسة في قرية الحكر وهكذا.
تصور أن تكون مدرسة بدون مدرس أو مدير إدارة.
بين أيديكم الآن أخطر مايمكن أن يمارس في هذه العملية التي ترعونها بأمانة.. وهو نقص في مستلزمات نجاح العملية التدريسية.
توفيق زعزوع
المزيد...