يتحسر المواطنون على أيام خلت وليست ببعيدة عندما كانت أسعار الخضراوات والفواكه مقبولة ويستطيع أرباب الأسر سد حاجاتهم منها وكذلك شراء كميات لابأس بها لتصبح المنازل عامرة بخيرات الصيف ومنتجاته التي أغرقت الأسواق.
ففي جولة على عدد من شوارع وأسواق حماة لاحظنا فرقاً كبيراً في الاسعار بدأ يتصاعد منذ عشرة ايام حتى هذه اللحظة ولأسباب من المؤكد أنها غير خافية على أحد فقد سجلت البطاطا 250 ليرة والكوسا 350ليرة والباذنجان 150 ليرة والفاصولياء 500 ليرة والخيار تجاوز عتبة 300 ليرة وكل هذه المواد كانت إلى فترة قريبة أسعارها بمعدل النصف تقريباً.
كما سجل التفاح 400 ليرة للنوع الجيد والموز 800 ليرة والمانغا 400 ليرة وحافظت الحمضيات على أسعارها المعتدلة من كرمنتينا وأبو صرة بحدود 100-150 وبقي الليمون الحامض متجاوزاً 300 ليرة.
وفي أسواق اللحوم سجلت اللحوم البيضاء كالفروج انخفاضاً ملحوظاً تراوح بين 800-1600 حسب النوع والأسماك أيضاً بقيت أسعارها شبه ثابتة مع ارتفاع طفيف كونها مأكولات شتوية أكثر منها صيفية.
أما اللحوم الحمراء فرغم غلائها لم تتوقف عملية البيع والشراء لها حيث تجد في كل محل لبيع اللحوم زبائن يشترون حاجياتهم ولو بكميات قليلة.
لكن المفارقة التي أثرت على المواطنين وقدرتهم الشرائية فقد تمثلت بالمواد الغذائية التي ارتبطت بارتفاع الدولار حيث زادت الأسعار بنسب تجاوزت الخمسين بالمئة ، فالسكر تجاوز 350 ليرة والمعلبات زادت 50 ليرة للقطعة والمنظفات زادت 200 ليرة لكيلو المسحوق أما الزيوت فقد حققت ثلاث قفزات في الأسعار بدءاً من 700 إلى 800 إلى 900 لليتر الزيت دوار الشمس ومثلها طبعاً السمون والرز وحليب الأطفال والمحارم ومستلزمات الأطفال والحبوب بشكل عام كلها حلقت أسعارها إلى درجة غير معقولة.
ومن يتجول في الأسواق سيلاحظ الأحجام والتردد عند المواطنين لدى شراء أية مادة نظراً لتقلبات الأسعار الدائمة وزيادتها ولم تسجل أية انخفاضات خلال الأسبوع ولو لمادة واحدة.
حماة- غازي الأحمد