أكد مديرا مركزي البريد والهاتف بسلمية ، بأن وزير الاتصالات خلال زيارته الأخيرة التي دشن فيها مركز البريد واطلع على واقع العمل فيه ومركز الهاتف ، وعد بتقديم كل ما يلزم للارتقاء بمستوى العمل والأداء في سبيل تأمين الخدمات البريدية والهاتفية والانترنت ، للمواطنين بالشكل الأمثل.
رئيس مركز البري عدنان القصير قال: تم تدشين البناء الجديد للمركز ، الحديث الذي يتمتع بمساحة جيدة وصالات انتظار للمراجعين وللمتقاعدين الذين يقبضون رواتبهم ، ويتألف من طابقين وقبو ، ومريح للعمل أكثر من البريد السابق ويقدم المركز خدمات كثيرة حالياً ـ منها البريدية «استلام وتسليم الرسائل» ، والبريد الرسمي للدوائر ، والحوالات المالية بأنواعها ، ومنح وثيقة عامل بالسرعة القصوى ، وبيع الطوابع المالية والبريدية ، بالإضافة لتقبيض الرواتب للمتقاعدين من التأمينات الاجتماعية والتأمين والمعاشات ، من خلال نافذتين ، بما يقارب /3600/ متقاعد ، ونعمل على إطلاق خدمات السجل المدني وغير المحكوم بالقريب العاجل ، وتجهيز غرفة النافذة الواحدة ، لتكون شاملة لخدمة المواطن بكل ما يحتاجه من خدمات .
وأضاف القصير : لقد وعدنا الوزير بتأمين مطالبنا التي تتلخص ، بضرورة زيادة الكادر البشري من العاملين ، وبخاصة الحراس والمستخدمين والفنيين المختصين ، ورفد المركز بتجهيزات حديثة من حواسيب وفرش مكتبي وغيره من المستلزمات ، وضرورة شمولية الموظفين بالضمان الصحي ، حيث نعاني من عدم شمولية العاملين به ، جراء قرار تفتيشي من عشرين عاماً ، والإسراع بصرف تعويضات العاملين المتقاعدين التابعين للصندوق التعاوني ، الذين ينتظرون منذ عامين بحجة عدم وجود مبالغ مالية بالصندوق.
أما رئيس مركز الهاتف ـ المهندس أحمد دعبول ، فقال : نأمل تحقيق مطالبنا المتمثلة تزويد المركز بـ /4000/ بوابة انترنت ، والإسراع بتنفيذ مشروع توسيع قسم التجربة وتأمين التجهيزات اللازمة له ، وصيانة البناء والمقسم ، وإرسال عمال لحام كوابل من أجل مشروع توسيع الشبكة الرئيسية والفرعية القائم حالياً ، ولقد أكد الوزير آملاً أن يكون مركزا البريد والهاتف بسلمية أنموذجاً جديداً مطوراً في خدماته وإيجاد آلية تحقيق ربح أكثر يعود بالفائدة والنفع عليهما ، مؤكداً بأن قطاع الاتصالات آمن ومبني على أسس علمية دقيقة ، والعمل جاد للارتقاء بمستوى خدمات الاتصالات والأنترنت .
حماه – حسان نعوس