السوق المحلية أولاً سوء بذور القطن ورفع سعره أوقفا البيع مؤقتاً بشركة الزيوت..605 أطنان كمية الزيت المباعة..650 ليرة كلفة الكيلو الواحد…. 28% التنفيذ ونقص كبير بالعمال

أوقف معمل الزيت بيع مواده بشكل ظنه البعض بشكل دائم, وتساءل البعض كيف يمكن أن يبيع المعمل كل منتجه خلال مدة يومين ولايبقى لديه أيُّ مخزون أو منتج جديد وسط أنباء عن نية لتصدير المنتج.
فما هو الواقع وماهي الحقيقة ؟ هذا ما حاولنا كشف تفاصيله في هذه المادة .

موجود بكثرة
وبمراجعتنا منفذ البيع في المعمل شاهدنا الكثير من العبوات ذات الأحجام المختلفة وقال البائع هناك: إن الزيت متوافر بكثرة وإيقاف البيع كان لفترة محددة..
فراجعنا بعدها عدداً من المعنيين وهم المهندس عبد المجيد قلفة مدير المعمل، منال ديب المديرة الإدارية وأحد مديري الأقسام الذي زودنا بالمعلومات وفضَّل عدم ذكر اسمه ومراجعة المدير.
توقف مؤقت
وحسب مراجعاتنا فقد توقف البيع للإفرادي لمدة شهر ونصف ثم عاود المعمل البيع في 5/11/2019 مع الاستمرار بالبيع بالسعر القديم للقطاع العام وقد بلغت قيمة المبيعات حتى تاريخ 1/11/2019 كالآتي:
ـ /470/ ألف ليرة للمؤسسة العامة الاستهلاكية .
ـ /192ر3/ ملايين ليرة للعسكريين.
ـ /212ر287/مليون ليرة للجمعيات / قطاع خاص)
ـ/708ر21/ مليون من منفذ البيع المباشر
ـ /521ر366/ ليرة للأعلاف / كسبة/
امتنعنا
وأما سبب التوقف المؤقت فيرجع إلى أنه بالأساس صدر قرار من وزير الصناعة خلال الشهر الثاني عشر من العام الماضي يحدد سعر بذور القطن بـ 137 ليرة للكيلو وكانت البذور بمواصفات سيئة فامتنعنا عن استجرارها ثم جاءت توجيهات من المؤسسة العامة للصناعات الغذائية ووزارة الصناعة باستجرار هذه البذور على أن يتم تحديد سعرها لاحقاً.
سبب التوقف
وكنا نطالب بألا يتجاوز سعر البذور /90/ ليرة للكيلو ولكن قرار وزارة الصناعة حدد السعر بـ 125 ليرة وهنا تم إيقاف البيع لأن هذا لم يكن متوقعاً فحسبت لجنة وزارية التكاليف وحددتها بـ 71ر649 ليرة للكيلو في ضوء المعطيات الحالية من تحديث للآلات وسوء بمواصفات البذور ولذلك فقد عددنا أن الكلفة 650 ليرة أي أن كلفة العبوة 16 كيلو 10400 ليرة ووضعنا ربحاً للشركة بقيمة 200 ليرة للقطاعين العام والخاص في بيع الجملة و400 ليرة للبيع الإفرادي.
كل الحق على البذور
وحسب المعطيات التي حصلنا عليها فإن اللائمة الكبرى تقع على سوء مواصفات البذور فهي التي رفعت كلفة المنتج فمردود الزيت لايتجاوز 7% فيما يجب أن يكون 5ر12%
وبحديث الأرقام فقد تم حتى نهاية الشهر العاشر ـ عصر 3411 طناً بذر قطن نتج عنها 243 طناً من الزيت المكرر 2433 طناً من الكسبة غير المشقورة و144 طناً من اللفت و7 أطنان صابوناً وكانت نسبة التنفيذ 28% ويعود تدني النسبة إلى سوء مواصفات البذور والحديث هنا للمحرر وقد سلطنا الضوء على هذه المسألة في مادة سابقة.
وتم بنفس التاريخ بيع 318 طناً من الزيت المكرر و2242 طناً كسبة غير مقشورة و23 طناً صابوناً و15 طناً زيت عباد شمس مكرراً و272 زيت عباد خاماً ..وبلغت القيمة الإجمالية للمبيعات 680 مليون ليرة بنسبة تنفيذ 25% تباينت إلى 30% للكسبة و56% للصابون.. الخ.
نقص بالعمال
وحسب المعطيات فإن عدد عمال المعمل الحالي لايزيد عن 140 عاملاً من أصل ملاكه البالغ 265 عاملاً .. والموجودون على خطوط الإنتاج لايزيد عن 77 عاملاً أما تأثيرهم في الإنتاج فيتلخص بأن المعمل كان يعمل كل أيام الأسبوع ويعطي عطلة أسبوعية يومين للعمال بالتناوب، منهم سبت وأحد وآخرون اثنين وثلاثاء وهكذا.. إلا أن النقص العددي دفع لتحديد العطلة بيومي السبت والأحد للعاملين كافة.
وقد تم المراسلة بهذا النقص وهناك مسابقة مركزية قيد الإعلان على مستوى كل مؤسسات وزارة الصناعة منها معمل الزيت بحماة.
لاتصدير
ونفى قلفة أن يكون هناك أي نية لتصدير المادة إذ من غير المعقول أن نصدر مادة نحتاجها بشدة للسوق الداخلية.
أحمد الحمدو

المزيد...
آخر الأخبار