يشكو الأهالي والتلاميذ من دمج الصف الثالث والرابع في صف واحد في مدرسة رغم وجود الغرف الصفية الكافية لعدد الصفوف وعدم وجود معلمة بديلة لهم مكان المعلمة الأساسية المتفرغة لإجازة الأمومة ، عدد التلاميذ في الصف الثالث ١٤ والرابع ٩ تلاميذ .
ويقول الأهالي شارف الفصل الأول من العام الدراسي على الانتهاء وما زالت المشكلة مستمرة، هذا التقصير يؤثر على سير العملية التعليمية لأن المعلمة والطالب والمنهاج هم العناصر الأساسية في العملية التدريسية، فإذا كانت المعلمة غائبة والطالب موجود والمنهاج طويل والوقت ضيق بسبب إعطاء الحصة الدرسية لصفين، كيف تتوافر القدرة على تحفيز الطالب نحو العلم والمشاركة في الحصة التي تكون مدتها ٢٢من أصل 45 دقيقة بسبب ظاهرة الدمج الجديدة لهذا العام في المدرسة التي يعاني منه عدة مدارس في محافظة حماة.
مديرة المدرسة دلال عمار قالت: الكادر التدريسي الموجود يقدم كل جهده حتى يؤمن كل ما يحتاجه التلاميذ وأيضاً نطالب بتعيين مرشدة اجتماعية حتى يكتمل الكادر التدريسي وحاسوب للاحتياجات التعليمية للطلاب .
أما الواقع الفني فهو سيىء ،في العامين الماضيين وأجريت شبه إصلاحات فنية للمدرسة لكنها لاتكفي .
الرطوبة ومياه الأمطار تسيل من تصدع الجدران والسقف التي تظهر فيه قضبان الحديد.
وإن المدرسة تحتاج إلى صيانة بعض المقاعد والأبواب الخارجية والدهان الذي مر عليه عشرات السنين وصيانة بعض النوافذ التي تدخل منها مياه الأمطار والهواء البارد وعزل الأسطح والجدران المتصدعة بمواد عازلة وصيانة الحمامات وهي بحالة مزرية.
ونحن بدورنا كجهة إعلامية نأمل من التربية كما يأمل الأهالي والتلاميذ متابعة هذا التقصير والاهتمام به حتى تسير العملية التدريسية بنجاح.
غادة عباس