إلى من يهمه الأمر ..حفريات عشوائية في قرى مصياف

وجدت الوحدات الإدارية لتكون قادرة على تأمين الخدمات للمواطنين والتعامل معها من خلال الواقع والمعطيات ووفق الإمكانيات والموازنات التي ترصد لكل بلدية لتنظيم حياة القرى والبلدات ولترتقي بمستوى الخدمات وفق خطط موضوعة ومبرمجة ,وبالنتيجة لتساهم في تأمين مستلزمات المحافظة على بيئة نظيفة من خلال الاهتمام بالطرقات وإيجاد الصرف الصحي وتحديد مواقع مخصصة لجمع القمامة..؟
ماجعلنا نتحدث في هذا الإطار هو أن البلديات وجدت من أجل ذلك وهي تجبي رسوماً وضرائب لقاء تأمين هذه الخدمات هذا يعني أن رسوم خدمات النظافة وغيرها تدفع من قبل المواطنين والواجب معالجة هذا الوضع وإلا فالأمر الطبيعي أن تنتفي تلك الرسوم عن كل قرية لاتقوم بلديتها بذلك.
وحتى لايكون الكلام في إطار العموميات نورد مثالاً القصد به الارتقاء نحو الأفضل وليس التقليل من حجم الأعمال التي تنجز ولكن الطموح مشروع نحو طرق أكثر فاعلية تنعكس إيجاباً على أي تجمع سكني. فعشرات القرى الواقعة على طريق مصياف ـ عين حلاقيم , مشتى الحلو ـ ومنها البستان ـ الفندارة ـ النهضة ـ المجوي ـ المشرفة ـ عاشق عمر ـ عين حلاقيم فالطريق الذي يربطها بمدينة مصياف ضيق وتكثر فيه الحفريات والمطبات والمصائد والتعرجات وحفريات خطوط المياه والصرف الصحي والهاتف وجميعها عشوائية مخالفة على مرأى ومسمع البلديات المذكورة.. كما ترى أكوام القمامة أينما اتجهت على جوانب الطريق والتعدي على جوانب الطريق العام وغير ذلك .
نريد القول : إنه يفترض بالبلديات أن تساهم في تحسين واقع الطريق وترتقي بمستوى الخدمات.
توفيق زعزوع

 

 

المزيد...
آخر الأخبار