قطار الدوري الممتاز مازال مستمراً برحلته بالإثارة والمتعة وفي كل مرحلة تتغير المعطيات بين الفرق وخاصة بخط المقدمة الذي أصبح أغلب الفرق تنظر للصدارة وحصد اللقب وهذا حق للجميع وطموح يجب العمل لتحقيقه، إلا أن فرق محافظتنا بعيدة عن ذلك ,إلا أن الحلم يراودها باستمرار , لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن , مباراة الطليعة وضيفه الوحدة الذي فرض التعادل الإيجابي نفسه بهدفين لكل فريق , لعب فريق الإعصار مباراة للذكرى وقدم فيها الكثير من الرجولة واللمحات الفنية حيث صبغ الملعب بلونه ولم يسمح لضيفه اللعب كما يريد فامتلك وسط الملعب وهدد أكثر من مرة لكن خبرة ومهارة لاعبي الوحدة كان لها الكلمة بالتسجيل هدف السبق ليعدل الطليعة بعدها ويعود الوحدة ويتقدم من جديد بإضافة الثاني بغلط من مدافع الطليعة الذي سجل بمرماه ليدرك الطليعة التعادل بالدقيقة الثامنة من الوقت البدل الضائع , وباعتقادنا هذه المباراة ستكون صحوة للفريق الطلعاوي للعودة للانتصارات لامتلاكه الثقة الكبيرة بإمكانياته , فيما عاد النواعير من حلب بخسارة مزعجة أمام الاتحاد بهدف وحيد بعد تقديم مباراة جيدة , الاتحاد صاحب الإنجازات الكبيرة لم يسمح للنواعير الدوران أمام جماهيره الكبيرة , لم يسمح لهم الدوران وهو الطامح لحصد اللقب فكانت الخسارة بهدف , فيما تابع تشرين صدارته للترتيب بفوز هام على فريق الشرطة الذي تراجعت نتائجه بالمراحل الأخيرة , ليؤكد تشرين بأنه سيكون رقما صعبا في المنافسات هذا الموسم وربما يحقق النجمة الثالثة له , ليعود الكبير فريق الجيش ويرسل إشارة للفرق بأنه قادم بقوة بعد تعثره ببداية المنافسة من خلال الفوز الذي حققه على الفريق القوي المدجج بالنجوم الوثبة الذي تلقى خسارته الأولى ليقترب من فرق المقدمة , فيما كانت صدمة لفريق الوثبة الطامح الاخر لحصد اللقب , لتكون المفاجأة بتعادل فريق حطين على أرضه وبين جماهيره مع النسر الحمصي فريق الكرامة , وقد أشرنا سابقاً على صفحات هذا المنبر بخصوصية لقاء الفريقين والذي تربطهم ذكريات كثيرة سابقة تعيدنا لأيام الزمن الجميل للكرة السورية , فيما كانت نتائج فرق المؤخرة سعيدة للساحل الذي حقق الفوز على الجزيرة بثلاثية دفعت به قدما نحو المناطق الدافئة مؤقتاً، فيما زادت من أوجاع فريق الجزيرة الذي مازال يعاني سوء النتائج ومازال يتذيل الترتيب , ليحقق الفتوة نتيجة جيدة بتعادله مع جبلة بتعادله معه على أرضه بعدما تقدم جبلة أولاً وهذه النتيجة زادت من أوجاع فريق جبلة الذي مازال المهدد المباشر مع الجزيرة، فيما بقي الفتوة ضمن دائرة الخطر لكن بنسبة اقل عن الجزيرة وجبلة , يبقى الحديث مبكراً عن هذه الاحتمالات لكنها واقع يفرض نفسه في هذا الوقت وفقا لترتيب الفرق بعد نهاية الجولة الثامنة .