أين صحوة الضمير في حوادث السير المؤسفة..؟

هي صحوة جاءت في أعقاب نتائج مرعبة تخلفها حوادث السير على الطرقات الداخلية والخارجية.. وفي الجلسات العامة والمجالس الشعبية والاجتماعات الرسمية يتم الحديث والمطالبة بوضع حد لرعونة بعض السائقين والتأكيد على التقيد بأنظمة المرور حيث تثير الفواجع التي تحصل على طرقاتنا الاشمئزاز والرعب في أنفسنا وتدعونا للتأمل طويلاً بالحوادث وأسبابها والتساؤل عن إمكانية تجنبها.
ويبقى السائق هو العامل الأهم والمسبب الأكبر لحوادث السير..
فرعونة بعضهم وعدم التزامهم بقواعد السير, يؤدي لحوادث مؤسفة قد يكون نتيجتها خسارة كبيرة بشكليها الإنساني والمادي.
فمهما افتقر الطريق لشروط السلامة والأمان, ومهما تكن جاهزية الآلية سيئة يمكن للسائق أن يسيطر على عربته عند المفاجآت وذلك إذا قادها بدراية وحكمة ووعي.
فهناك أسر عديدة فجعت بأبنائها وخسر الوطن طاقات شابة وإمكانات هائلة ذهبت ضحية أولئك الذين حملوا طيش الشباب وقادوا أنفسهم والآخرين للتهلكة.
وجميعنا نعيش مايشبه أفلام الرعب ونحن مسافرون على الطرق الداخلية أو الخارجية .. ولاتنفع مع السائق التمنيات للحد من السرعة .
وتكون المحصلة سقوط ضحايا دون مبرر.
لذلك فإن صحوتنا اليوم مطلوبة ومطلوب أيضاً فرض أشد العقوبات بمن يخالف أنظمة وقوانين السير.
توفيق زعزوع

المزيد...
آخر الأخبار