في ظل هذا الفلتان في الأسعار استغل سائقو سرافيس صوران هذه الأوضاع لزيادة الأجور التي يتقاضونها من حماة إلى صوران وبالعكس.
وحسب المواطنين فإن السائق يشترط على الراكب قبل الركوب أجراً زائداً عن التسعيرة التموينية بمقدار ٦٠ ليرة وعليه لو أجرينا عملية حسابية صغيرة لوجدنا أن الأسرة المؤلفة من خمس أشخاص سيدفعون ٦٠٠ ليرة ذهاباً واياباً وفي الشهر كاملاً ١٨٠٠٠ ليرة وبالتالي يكون ربع الراتب أو أكثر مواصلات.
وحسب الشكوى التي وصلتنا والتي مفادها أن أهل صوران أغلبهم فقراء… والرجل الذي لديه طلاب جامعة إذا زادت أجرة السرفيس أو الباص كما يقولون سيدفع أجرة طالب ثالث والرواتب والمصاريف أصبحت فوق الطاقة
نحن لانريد سوى المتابعة لوسائل النقل وتحديد الأسعار حسب التسعيرة النظامية وتطبيق القانون فقط لاغير وتطبيق نظام تشغيل الدور كل ربع ساعة يتحرك سرفيس أو باص أسوة بحماة وقمحانة وبقية المناطق.
هذا مفاد الشكوى ونحن نضم صوتنا لأصوات المواطنين ونأمل متابعة موضوع التسعيرة ومراقبة عمل هذا الخط الذي كثرت عليه الشكاوى.
حماة ـ الفداء