مهلة حتى نهاية العام 300 عائلة وافدة من حي السبيل مهددة بالإخلاء في ضاحية أبي الفداء …المواطنون: صعوبة الترخيص لاستحالة تجميع الشاغلين..37% المساحة العقارية لكل مالك بالمقسم الواحد..مجلس المدينة: الإخلاء ضروري لتنفيذ مشاريع حيوية
أكثر من 300 عائلة كانت تقطن في حي السبيل وبما أن هذا المشاع غير منظم وأصبح البناء فيه آيلاً للسقوط بسبب العشوائية، عملت المحافظة ممثلة بمجلس المدينة على إعادة ترتيب الأوراق وتخطيط هذا المشاع بما يضمن سلامة القاطنين ويعطي للمدينة جمالها الحضاري.
بعد دراسة وإعادة ترتيب أعطي الأمر بالإخلاء من قبل مجلس المدينة وتمت عمليات الهدم ، وتفرق السكان الأصليين بين مستأجر ونازح إلى الريف وبعضهم اشترى منزلاً صغيراً يأويه ريثما يتم إعادة بناء هذه المشاريع في مشاع الأربعين / حي السبيل/.
نسبة من العقار
في لقائنا مع عدد من المواطنين القاطنين في ضاحية أبي الفداء والنازحين من هذا الحي ومنهم نعمان حماد وخليف تركي البرغش وجمعة أحمد شحود أكدوا أنهم من سبع سنوات وهم يقطنون في ضاحية أبي الفداء مساكن البلدية وبأجور رمزية جداً تقدمة من مجلس المدينة ريثما يتم إعادة بناء المشاريع بمكان الحي المذكور.
ويضيف المواطنون : منذ عام 2012م صدر مرسوم بتنظيم الحي وأعطى كل مالك مقدار 37,10% من المساحة العقارية بتوزيع إجباري على المالكين وطبعاً هذا التوزيع ضمن المقسم الواحد علماً أن المشروع من عدة مقاسم وكل مقسم مؤلف من طوابق وحصة كل مالك من هذا المقسم هذه النسبة.
والمقسم الواحد مساحته تتراوح بين 300 -1200 م٢ وضمن كل مقسم تم وضع عدد من الأشخاص ليتم التوزيع بموجب اتفاق فيما بينهم.
مستحيل
من جانبهم القاطنون محمود السبع وصبحية ديري وهيفاء ديري أكدوا أنهم من ساكني وشاغلي لعقارات في حي السبيل وبسبب هذا التوزيع والأوضاع التي مرت بالبلاد وتهجير بعض السكان وبعضهم الآخر سافر إلى خارج البلاد كان من المستحيل تجميع الشاغلين والذين وزعت لهم حصص للمباشرة بالرخصة علماً أنه لايتم المباشرة والبدء بالعمل إلا بوجود جميع الأشخاص أو من ينوب عنهم نيابة شرعية وقانونية.
ونحن حالياً نسكن في شقق بموجب عقد إيجار رمزي وهذه الشقق عائدة إلى مجلس المدينة وهي بديلة عن منازلنا المذكورة ريثما يتم المباشرة في البناء.
إنذار بالإخلاء
ويضيف المواطنون القاطنون في ضاحية أبي الفداء : تم إنذارنا من قبل مجلس المدينة بإخلاء هذه الشقق قبل نهاية 31 /12 من هذا العام وهناك مايقارب 300 عائلة مستأجرة بموجب عقود مع مجلس المدينة، مانطلبه من المجلس تمديد مدة هذه العقود حتى نهاية العام القادم 2020م كوننا لم نستطع حتى الآن تأمين أنفسنا بسكن بديل أو حتى نتمكن من تجميع أنفسنا وأخذ الرخص في المباشرة ببناء المقاسم.
الإخلاء ضروري
في مجلس المدينة التقينا رئيسه المهندس عدنان طيار ليطلعنا على أمر المباشرة بالعمل وإنذارات الإخلاء فقال :
العلاقة بين مجلس المدينة والمواطنين علاقة إجبارية ومراد مجلس المدينة إنهاء هذه العلاقة لضرورات تتعلق بمصلحة المجلس لاستعادة هذه الشقق في تنفيذ مشاريع حيوية لصالح المدينة وبدلات الاستملاك وعلى جميع المواطنين تنفيذ هذا القرار .
بالنسبة للمستأجرين في حي السبيل / مشاع الأربعين/ مضى على هذه العلاقة أكثر من 6 سنوات ولبعضهم فقط والمجلس قدم لهم هذا العقد مساعدة وبأجور رمزية جداً ريثما يتمكنوا من مساعدة أنفسهم في الحصول على مأوى أو مسكن.
تم التوزيع
ويضيف طيار : بالنسبة لحي السبيل تم توزيع الملكيات لمستحقيها ضمن الحي وبدأ مجلس المدينة باستصدار الرخص ويمكن للمالكين المباشرة بأعمال البناء حسب ملكياتهم ومجلس المدينة ومنذ بداية العام عمل على تمديد العلاقة الإجبارية لنهاية عام 2019م وللمرة الأخيرة بناء على رغبة المواطنين علماً أن المجلس وبناء على الأسعار المرتفعة والرائجة سيعمل مع بداية العام القادم على رفع هذه الأجور إلى قيم مقبولة نوعاً ما وقد تم عقد اجتماع بين مجلس المدينة والمحافظة والمؤسسات الخدمية للبدء بتزويد حي السبيل بالخدمات منها الكهرباء والمياه والاتصالات.
ياسر العمر