رغم أن الهاتف وسيلة للتواصل الاجتماعي و المفروض. إذا تعطل لسبب ما أن يسارع مركز الهاتف في المنطقة بإرسال أحد المسؤولين عن الإصلاح بعد إعلامهم بالأمر أما الشكوى الواردة من مدينة محرده تقول :
إذا تعطل الهاتف يسارع صاحبه بالاتصال على الرقم ( 100) الذي بدوره لا يرد و لا يصد و بعد طول انتظار ترد إحداهن فتقول : لأن النت ضعيف لم أسمع الرنة ، ثم تعد بالإصلاح الفوري بعد أن تأخذ رقم الهاتف المعطل ، لكنه سرعان ما يتذكر اغنية : هيهات يا بو الزلوف ، و بعد وقت طويل يتصل أحدهم من مركز هاتف محرده ليسأل عن العطل و مكان تواجد الهاتف ، بأي حارة و في أي منزل بالتحديد ، فيعتقد صاحب الهاتف المعطل أنه سيتم إصلاح هاتفه بالسرعة القصوى لكن ما يحدث هو أنه يختفي المتصل و تختفي معه الشكوى إلا إذا استخدم صاحب الشكوى معارفه وواسطته عندئذ فقط يقومون بالإصلاح و بالسرعة المطلوبة و الدقة المتناهية .
نرجو الاهتمام بما يحدث بمركز هاتف محرده .. تسيب لا معقول و استهتار غير مبرر ،لا بد من معاقبة المسؤولين عن الإصلاح فلا مبرر لتهربهم إطلاقاً .
رقابة
المزيد...