لاتزال مناشدات أهالي مدينة صوران تصدح مطالبة الجهات المعنية بضرورة حل مشكلة مياه الشرب التي تنقطع عنهم أحياناً عشرة أيام متواصلة وأحياناً سبعة وأخرى خمسة وفي كل الحالات يبقى المواطن ضحية هذا الضعف الشديد في وصول المياه إلى منزله.
وحسب الشكاوى التي وصلتنا فإن معظم المواطنين يشترون مياه شربهم عن طريق الصهاريج الجوالة التي وصل سعر الخمسة براميل إلى ألفي ليرة.
ويناشد الأهالي بشكواهم المعنيين بضرورة النظر في هذه الحال من شح المياه خاصة أننا في فصل الشتاء ويكون الاستهلاك من مياه الشرب قليلاً فإذا كان هذا الحال في فصل الشتاء فكيف سيكون في فصل الصيف؟
ومن خلال متابعتنا لهذه الشكوى تبين أنه يوجد سوء توزيع في المياه الواصلة إلى المدينة كون أحياء تصلها بعد خمسة أيام وأخرى تنقطع عنها عشرة أيام متواصلة وهكذا يكون الفارق بين حي وآخر.
كما اتضح ومن خلال أقوال الأهالي أن هناك تلاعباً بالشبكات ووصلها ببعضها الآخر فتكون في أحياء شبه متواصلة وأخرى تحرم منها نهائياً إلا في المناسبات كما قال المواطنون.
كما أن هذا التلاعب وإعادة الوصل يجعل الأحياء البعيدة والمرتفعة تصلها المياه بشكل ضعيف جداً ولاتلبث أن تنقطع نهائياً.
نضع هذه الشكاوى على طاولة مدير مؤسسة المياه الذي عودنا على حل مشكلات المواطنين ونأمل منه أن يتم نقل وحدة المياه إلى داخل مدينة صوران لمتابعة هذه المخالفات وحل المشكلات والاطلاع على شكاوى المواطنين عن كثب.
ياسر العمر
المزيد...