رذاذ ناعورة : اللصوص و العتمة

هناك علاقة وثيقة بين اللصوص والعتمة. تاريخياً أبناء جيلي يعرفون أن اللصوص لا يعملون إلا في العتمة، وبما أن العتمة كثير، هذه الأيام فعمل اللصوص كثير ومخيف. منذ أيام قليلة تعرض أحد المواطنين في مدينة سلمية لمحاولة سرقة بينما كان يعبر الزقاق بجانب السينما ليلاً فحدث عراك بينه و بين اللص كاد أن يشكل ذلك تهديداً لحياته . الكهرباء العامة في الشوارع تخضع للتقنين أيضاً و الظلام الدامس يطبق على الشوارع العامة و الفرعية ما يجعل العابرين ليلاً عرضة لشتى أنواع المخاطر و بشكل خاص خطر التعرض للسرقة أو الاعتداء أو السقوط في حفرة أحدثها مجلس المدينة فجأة…. الخ
فلماذا لا تكون الإنارة العامة معفاة من التقنين الكهربائي ؟!.
في العام الفائت تم تنفيذ بعض مشاريع الإنارة بالطاقة الشمسية بواسطة العمل الشعبي والجمعيات، و لكن بقي الأمر محدوداً و اقتصر على بضع شوارع بينما بقي الكثير منها معتماً وأذكر هنا شوارع المساكن الغربية التي تتحول إلى أماكن مرعبة ليلاً و يجد سكانها معاناة حقيقية بهذا الموضوع .
ماذا ينتظر مجلس المدينة وشركة الكهرباء لاتخاذ القرار وإنارة الشوارع الرئيسية والفرعية طوال الليل، ماذا لو تزايدت الحوادث أكثر وهل سيتحملون المسؤولية ؟

عهد رستم

المزيد...
آخر الأخبار