
ازداد الطلب على منازل الإيجار في مدينة حماة سيما الطوابق الأرضية جراء الزالزال الذي ضرب البلاد في السادس من شهر شباط الجاري وعلى الرغم من عمليات الاستجابة الطارئة لمتضرّري الزلزال من خلال تأمين مراكز إيواء ولباس وطعام ودواء فإن العديد من العائلات التي تضرّر منزلها لجأت إلى أقاربها في المدن والقرى المجاورة بريف المحافظة لكنها اليوم باتت تبحث عن منزل للإيجار بسبب الظروف الاقتصادية والمعيشية.
وأكد العديد من المواطنين الذين تضررت منازلهم جراء الزالزال وبعد مضي أسابيع على حادثة الزلزال أن محاولاتهم باءت بالفشل بعدما اكتظت مدينة حماة بالسكّان ونفدت بيوت الإيجار خاصةً المنازل العربية ذات الطابق أو الطابقين التي بات الناجون يبحثون عنها منوهين أن الإيجارات الشهرية مرتفعة وتتراوح مابين 300و400 ألف ليرة شهريا وأكثر من ذلك في حال كان المنزل يضم أربع غرف ومنتفعاتها وهي تعتبرا عبئاً ثقيلاً على الأسرة سيما التي فقدت ممتلكاتها من جراء الزلزال.
عدد من الجمعيات الأهلية العاملة في حماة سيما جمعية الرعاية الاجتماعية وجمعية الأمل اطلقت العديد من المبادرات لتخفيف العبء عن كاهل العائلات المتضررة جراء الزالزال كتأمين إيواء لتلك لعائلات وذلك وفق عقود إيجار بين 6 أشهر وعام ودفع كامل مدة العقد بتبرعات من غرفة الصناعة وذوي الأيادي البيضاء من الفعاليات الاهلية والاجتماعية بحماة مع تأمين جميع المستلزمات الضرورية لهم، من سلل غذائية ومعلبات ومنظفات وحليب وأدوية وبطانيات وفرشات إسفنجية وملابس ومواد إغاثية أخرى في خطوة تهدف لتعزيز التكافل الاجتماعي والإنساني تجاه المتضررين من الزلزال حيث تم في هذا الصدد تشكيل لجان من أجل استقبال التبرعات المادية والعينية لإيصالها للمتضررين من الزلزال.
حماة-أحمد نعوف..أحمد الحمدو…