مراسل الفداء: الجاموس الموجود بمنطقة الغاب ثنائي الغرض يعطي كميات جيدة من اللحم وإنتاج متوسط من الحليب

قال المهندس نادر درباس رئيس محطة بحوث شطحة لتحسين الجاموس في الغاب للفداء:

يوجد لدينا 154 رأسا منها 57 جاموسا منتجا /المنتج هو الجاموس الإناث التي سبق ان ولدت/ و 6 ثيران تلقيح/ و بكاكيرا 24 راسا/  وبقية القطيع نامي لأعمار مختلفة
والحليب المنتج يباع للعاملين بالمحطة بسعر مخفض حسب موافقة وزارية ترسل إلينا كل ثلاثة أشهر، واللحم يباع عن طريق إدارة العقود بهيئة البحوث بدمشق بموجب مزاد بالظرف المختوم، أما الأعلاف المركزة يتم استمرارها من المؤسسة العامة للأعلاف، ويتم تحويل قيمتها عن طريق الإدارة بدمشق و الأعلاف يتم إنتاج تبن من مركز بحوث الغاب وتكمل بقية الاحتياجات عن طريق الشراء بمناقصة عن طريق الإدارة بدمشق
و انخفض عدد قطيع الجاموس في منطقة الغاب بسبب تهجير سكان بعض القرى/التوينة..الكريم….الخ/ وبسبب بيع المربين لقطعانهم بسبب الوضع الاقتصادي حيث لا يتجاوز عدد الجاموس في منطقة الغاب ال 600 رأس علما أنه كان عام 2010 بحدود 2000 رأس
نحن نعمل بمحطة بحثية وليست إنتاجية ونعمل أبحاثا في مجال التربية والتغذية…الخ وتصل نتائج أبحاثنا إلى الإخوة مربي الجاموس في منطقة الغاب عن طريق الندوات الإرشادية والأيام الحقلية


ويتم العناية بقطيع الجاموس من قبل طاقم مدرب ويتم انتخاب الحيوانات الجيدة واستبعاد الحيوانات الضعيفة الإنتاج.وبما أن حظائر المحطة لها طاقة استيعاب 160 رأسا ..كان يتم سابقا قبل بداية الثورة توزيع ثيران محسنة لمربي الجاموس في منطقة الغاب بأسعار مقبولة لتحسين قطعانه. ولكن توقف ذلك منذ 15 عاما طبعا هذا متوسط الإنتاج بالمحطة ..لكن عند المربين أقل بكثير
الجاموس الموجود بمنطقة الغاب جاموس مستنقعات يتبع لسلالة غرب الأناضول ..مشابه للجاموس التركي وهو ثنائي الغرض يعطي كميات جيدة من اللحم وإنتاجا متوسطا من الحليب بحدود 1100كغ حليب بالموسم بمتوسط مدة إدرار  210 أيام.
حاولنا أكثر من مرة عن طريق الطلب من وزراء الزراعة السابقين أيام النظام البائد لاستيراد نواة قطيع من هذه السلالات لكن دون جدوى.


لذلك لكي نتوسع بتربية الجاموس ونزيد انتشاره في سورية يجب ان نستورد نواة قطيع / وليكن 10رؤوس /من الجاموس النهري الموجود في الهند وباكستان كسلالة الموراه او سلالة الجعفري أباد اوالسورتي كونها سلالات حليب تعطي بالمتوسط فوق ال 2000 كغ حليب ونقوم بإكثارها وبيعها للمربين وسيقبل عليها المربون كون تربيتها اقتصادية.

المزيد...
آخر الأخبار