انطلاق فعاليات مؤتمر الشباب.. نهضة وبناء في محافظة حماة الذي نظمته إدارة الشؤون السياسية

الفداء- حسان المحمد :

انطلقت ظهر اليوم فعاليات مؤتمر الشباب الذي نظمته مديرية الشؤون السياسية بالمحافظة تحت عنوان” الشباب نهضة وبناء “، وذلك في فندق أفاميا الشام، وبمشاركة واسعة من الشباب
بهدف منحهم المشاركة السياسية والثقافية والاجتماعية، ولتسليط الضوء على آرائهم وأفكارهم ،وتثمين مشاركتهم حتى تكون منطلقاً للقرارات القادمة، وتسليط الضوء على مشاركتهم في المجتمع وحل المشكلات الشبابية.



‏وأوضح محافظ حماة السيد عبد الرحمن السهيان، أن هذا المؤتمر هو خطوة هامة لتمكين الشباب وإشراكهم بشكل فاعل في تنمية المحافظة، فمشاركتهم اليوم في هذا الملتقى تمثل امتداداً لما حصل في المنطقة الشمالية، فبعد ما تم بلوغه من أفكار ورؤى، يتم الآن الانتقال لساحة العمل الميداني لوضع تلك الرؤى موضع التنفيذ، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر سيكون بداية لسلسلة من الندوات وورشات العمل الطارئة التي تهدف إلى تعزيز الحوار ،وتوليد أفكار جديدة والعمل يد بيد مع الشباب لوضع حلول واقعية ومنطقية للتحديات المحلية.


كما أن هذا المؤتمر لن يكون الفعالية الأخيرة بل بداية لمسار طويل من اللقاءات والأنشطة التي ستستمر في سنوات مقبلة ،وستضم العديد من الشباب الذين لم يحالفهم الحظ بالتواجد والمشاركة في مؤتمر اليوم لتكون هذه الملتقيات الشبابية انطلاقة جديدة نحو مستقبل يليق بالنصر الذي حققه أبناء هذا البلد.


‏وبين مدير الشؤون السياسية في حماة بكر الشققي ، أن للشباب دور هام في نهضة سورية حيث سيقدم هذا المؤتمر أنموذجاً يليق بتضحيات الشعب السوري لتكون سورية الحديثة مؤهلة وقويةبشبابها ، لاسيما أن المؤتمر الحالي وما سيتبعه من مؤتمرات يعد مساحة لتبادل الأطروحات والأفكار التي ترنو نحو واقع أفضل.


‏واعتبر عبد الله اسماعيل مدير مكتب الشباب، أن هذا المؤتمر الموجه للفتية الذين آمنوا بقدرتهم على التغيير، وبمسؤوليتهم تجاه مجتمعهم وواجبهم في إعادة البناء، سيكون قادراً على التغيير رغم التحديات ، فتنمية الشباب لاتكون بالكلام فقط، بل بالعمل الجاد والمستمر ،ومن هذا المنطلق سيتم العمل على تنمية الشباب تنمية حقيقية تفتح لهم أبواب العمل والبناء وتعزز انخراطهم بالشأن العام من خلال برامج تدريبية ،وإتاحة الفرص الآمنة للإشراك السياسي والعمل والإبداع بين بيئات تحفظ كرامتهم وتدعم طموحاتهم ،فالتغيير يتطلب ممارسة حقيقية، وانخراط بالعمل المجتمعي، وتولي أدوار قيادية ليكون الشباب فاعلاً في مجتمعه ومساهماً في رسم السياسات لا متلقياً لها.



‏وأكد ضياء الدين الشعبان وهو ممثل عن فئة الشباب  ، أن النظام المجرم لم يترك فرصة من الفرص إلا واستخدمها ليجعل من مدينة حماة وغيرها مدن أشباح ، فتاريخ النظام البائد كان حافلاً بتهجير الشباب وإيقاع الظلم عليهم ، لكن الآن هناك فرصة حقيقية لتغيير واقع الشباب عن طريقة جملة من المبادرات التي سترفع من السوية الشخصية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية للشباب لتجعل منهم ركيزا أساسياً في بناء المجتمع وحضارة سورية بآن واحد.

‏إلى ذلك أشادت حلا ياغي مشاركة بأهمية المؤتمر كونه يعكس أهمية الشباب ،ودورهم القادم في بناء المجتمع ،و تطويره  إلى الأفضل من النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
‏ولاقى المؤتمر ترحيباً كبيراً من المشاركين الذين أكدوا على أهمية الشباب و التعاون والمشاركة فيما بينهم عن طريق تقديم العديد من المبادرات والأفكار وتذليل العقبات ومواجهة التحديات لبناء مجتمع متطور يليق بسورية الجديدة.‏

المزيد...
آخر الأخبار